Ümmü Zer’ Hadîsi

Kütübü Sitte - 10.Cilt · Sayfa 42

KitapKütübü Sitte - 10.Cilt
Sayfa42–47
SeviyeAlt başlık

Kütübü Sitte - 10.Cilt kitabının "Ümmü Zer’ Hadîsi" bölümü 42. sayfada başlar. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; bölümün metni aşağıda basılı nüsha görünümüyle verilmiştir. Kitabın tamamı: Kütübü Sitte - 10.Cilt.

şöyle açıklar: "Bunun mânası, evlerinize girip oturmalarını istemediğiniz kimselerden hiçbirine bu hususta müsaade etmemeleridir. Bunun yabancı bir erkek olması ile, kadının akrabalarından bir kadın olması arasında fark yoktur. Yasak bunların hepsine şâmildir."{106}

80. (3) Hadis-i Şerif

وَعَنْ حكيم بن معاوية عن أبيه رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ]قُلْتُ يَا رَسُولَ للّهِ: مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ: قَالَ: أَنْ تُطْعِمُهَا إِذَا طُعِمْتْ،لَا وَأنْ تَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إلَّا فِي الْبَيْتِ[. أخرجه أَبُو دَاوُد .

3. (3304)-Hakîm İbnu Mu'âviye babası Mu'âviye (radıyallahu anh)'den anlatıyor: "Ey Allah'ın Resûlü! dedim, bizden her biri üzerinde, zevcesinin hakkı nedir?"

"Kendin yiyince ona da yedirmen, giydiğin zaman ona da giydirmen, yüzüne vurmaman, takbîh etmemen, evin içi hariç onu terketmemen."{107}

AÇIKLAMA:

1-Daha önce kaydedilen hadisteki dövme ruhsatına burada bir kayıt zikredilmektedir: Başa vurmamak.. Resulullah, kadın dayağı haketse bile, başına vurulmamasını, onun haklarından biri olarak zikretmektedir. Alimler, te'dib sırasında başa vurmaktan kaçınmanın vâcib olduğunu belirtirler.

2-Takbih etmek, kötü söz söylemek mânasında anlaşılmalıdır. Yani her çeşit rencide edici sözler... Hakaret etmek, sebbetmek, ayıplamak, beddua etmek, lanetlemek vs. Bütün bunları İslam yasaklamıştır. Erkek, hanımına karşı rencide edici sözlere dilini alıştıracak olursa, kadın da dayanamayıp mukabele etti mi dirlik kalmaz. Bu çeşit küçük görülen davranışlar, aile huzurunu bozup, boşanmaya kadar götürebilir. Halbuki boşanma, gerek erkek, gerek kadın ve gerekçe çocuklar için büyük bir yıkım ve şekâvettir.

3-Evin içi hâriç onu terketmemek tâbiri, yine önceki hadiste geçen "yatakta terketme"nin açıklanması mâhiyetindedir. Kadını yatakta terketmek, bir başka eve, bir başka mahal ve hatta şehre gitmek şeklinde de gerçekleşebilir. Ancak Resulullah (aleyhissalâtu vesselâm), o ihtimale binâen meseleye açıklık getirmiştir. Kadın yatakta terk'le cezalandırılacaksa bu müştereken yaşanan meskenin içerisinde cereyân etmelidir. Aynı ev içerisinde bir başka odaya veya aynı oda içerisinde bir başka yatağa geçme şeklinde olabilir. Ne kadını evden uzaklaştırmak, ne de erkek, evi terketmek şeklinde bir "yatakta ayırma cezası" İslamî değildir. Esasen Tercümân'ül-Kur'an olan İbnu Abbâs (radıyallahu anh)'ın bunu "aynı yatakta kadına arkasını dönüp konuşmamak" şeklinde açıkladığını önceki hadiste kaydetmiştik.{108}

ÜMMÜ ZER' HADÎSİ

1. (3305) Hadis-i Şerif

عن عَائِشَةَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ قَالَت: ]جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَتَ فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتْ الاَوَّلِى: زَوْجِي لَحْمِ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسٍ جَبَلٍ. لَا سْهَلٌ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٌ فَيُنْتَقَل؛ُ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِي: فَيُنْتَقَى. قَالَتِ الثاَّنِيَةُ: زَوْجِي لَا أُبُثّ

خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ. قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ. إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ. قَالَتْ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لَا حَرٌّ وَلَا قَرٌّ، وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ. قَالَتِ الَخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلَا يَسْألُ عَمَّا عَهِدَ، قَالَتْ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفًّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنْ اضْطَجَعَ التَفَّ، وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ. قَالَتْ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ غَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ، شَجَّكَ أَوْ فَلَّكَ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكَ. قَالَتْ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ. قَالَتْ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ، طَوِيلُ النَّجَادِ، عَظِيمُ الرِّمَادِ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ. قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وَمَالِكٌ؟ مَالِكٌ: خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ. قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ. وَمَا أَبُو زَرْعٍ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ. وَمَلاُ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ. وَبَجَّحَنِي فَبَجَّحَتْ إِلَى نَفْسِي. وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ. فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ. فَعِنْدَهُ أَقُوُل فَلَا أُقَبَّحُ. وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ. وَأَشْرَبُ فَأتَقَنَّحُ. أُمُّ أَبِي زَرْعٍ. فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ. وَبَيْتٌ فَسَاحٌ. اِبْنُ أَبِي زَرْعٍ. فَمَا اِبْنِ أَبِي زَرْعٍ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِ شَطْبَةٍ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ. بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا بِنْت

أَبِي رَزْعٍ؟ طَوْعُ أَبِيهَا، وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا. وَفِي رِوَايَةٍ: وَصَفْرُ رِدَائِهَا، وَغَيظُ جَارِتَهَا. جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ؟ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثَا، وَلَا تُنَقَّثُ مِيرَتنَا لَا تَنْقِيثًا، وَلَا تَمْلاُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا. قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالاَوْطَابُ تَمْخُضُ فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهِدَيْنِ: يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ. فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وَأَخَذَ خَطِيًّا، وَأرَاَحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا؛ وَقَالَ: كُلِى أُمِّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ. قَالَتْ: فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ. قَالَتْ:

Sayfa 43

عَائِشَةَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهَا: قَالَ رَسُولُ للّهِ صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُنْتَ لَكَ كَأَبِي زَرْعٍ لاُمِّ زَرْعٍ[. أخرجه الشيخان.وقد سقط حديث أم زرع من نجريد قاضي القضاة، وقد أثبته هنا من جامع الاصول لشهرته، وقد أفرد شرح هَذَا الحديث بالتأليف، وقد رأيت أن أذكرها هنا من الكلام عَلَيْهِ ما تمس إليه الحاجة مما لابد منه. فأقول وباللّه التوفيق:قول الاولى: "زوجى لحم جمل غث" أؤ مهزول.عَلَى رأس جبل أي صعب الوصول إليه. وصفته بقلة الخير، تقول: هو كلحم الجمل لا كلحم الضأن، ومع ذَلِكَ مهزول ردئ ضعب المتناول لا يوصل إله إِلَا بمشقة شديدة.وقول الثانية: لَا أَبُثُّ خيره أؤ أنشره وأشيعه.وقولهها: إني أخاف أن لَا أذره أؤ خبره طويل، إن شرعت فِي تفصيله لَا أقدر عَلَى إتمامه مكيرته .

"وَالْعُجَرُ وَالْبُجَرُ" المراد بهما عيوبه الباطنة وأسراره الكامنة."وَالْعُجَرُ" تعقد العصر والعروق حَتَّى ترى ناتئة فِي الجسد."وَالْبَجُرُ" نحوها إِلَا أنها فِي البطن خاصة.وقول الثالثة "زرجي العشنق" هو الطويل بلَا نفع. فإذا ذكرت عيوبه طلقنى، وإن سكت عنها علقني، فتركني لَا عزبا وَلَا مزوة. قَالَ اللّه تَعَالَى: فتذروها كالمعلقة.وقول الرابعة: زوجي كليل تهامة. لَا حرّ وَلَا قرّ، وَلَا مخافة وَلَا سَآمَةَ هَذَا وصف بليغ، وصفته بعدم الاذى، وبالراحة، ولذاذة العيش، والاعتدال. كليل تهامة: الَّذِي لا حر فِيهِ وَلَا برد مفرطين، وأنها لا تخاف غائلته لكرم أَخْلَاقه، وَلَا تخشى منه مَلَلا وَلَا سآمة. وَقَوْلُ الخامسة: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهَدَ إِلَى آخِرِهِ هَذَا مد ح بليغ، وصفته بكثرة النوم إِذَا دخل بيته وعدم السؤال عما ذهب من متاعه وما بقي لقولها وَلَا يسألُ عمّا عَهِدَ أى عما عهده فِي البيت من متاعه وماله لكرمه.وقولها وإن خرج أسد أى إِذَا خرج إِلَى النَّاس ومارس الحرب كَانَ كالاسد، تصفه بالشجاعة.وقول السادسة: زَوْجِي إن أَكَلَ لَفَّ أي أكثر من الطعام وخلط من صنوفه حَتَّى لا يبقي شيئا.وإن شَرِبَ اشْتَفَّ أي استوعب جميع ما فِي الاناء.وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ هَذَا ذمّ له. أرادت أنه إِذَا اضطجع ورقد التف فِي ثيابه ناحية ولم يضاجعني ليعلم ما عندي من محبته وَلَا بث هناك إِلَا محبة الدنو من زوجها.

وقول السابعة: زرجي عياياء أو غياياء إِلَى آخر.عياياء بمهملة ومعجمة، ومعناه بالمهملة الَّذِي لَا يلقح وهو العنين الَّذِي تعييه مباضعة النساء ويعجز عنها، وبالمعجمة: الذى لَا يهتدي إِلَى مسلك من الغياية وهي الظلمة.ومعنى طباقاء المنطبقة عليه أموره حمقا، وقيل الغبي الاحمق الغدم.وقولها لك داء له دواء أي جميع أدواء النَّاس مجتمعة فِيهِ.والشج جرح الرأس."والفل الكسر" والضرب. تقول: أنا معه بين جرح رأس أو ضرب وكسر عضو أو جمع بينهما. وقول الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب)!(. وصفته بلين الخلق، والجانب، وحسن العشرة، وأنه طيب الريح أو طيب الثناء فِي النَّاس.وقول التاسعة: زوجي رفيع العماد إِلَى آخره. فرفيع العماد وصف له بالشرف وسناء الذكر والرفعة فِي قومه.وطويل النِجاد بكسر النون وصف له بطول القامة، والنجاد حمائل السيف، والطويل يحتاج إِلَى طول حمائل سيفه، والعرب تمدح بذَلِكَ."وعظيم الرماد" وصف له بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز فيكثر وقوده ويكثر رماده."وقولها قريب البيت من الناد" أي النادي، وهو مجلس القوم، وصف له بالكرم والسؤد لانه لَا يقرب البيت من النادي إِلَا من هَذِهِ صفته لان الضيفان يقصدون النادي، وأصحاب النادي يأخذون ما يحتاجون إليه فِي مجلسهم من البيت القريب من النادي، وهَذِهِ صفة الكرام، واللئام بخلاف ذَلِكَ.وقول


)1( ﹛هو نبت طيب الرائحة، وقيل هو شجرة عظيمة بالشام بجبل لبنان تثمر لها ورق أخضر بن الخضرة والصفرة، وقيل هو حشيشة دقيقة طيبة الرائحة ليست بلاد العرب.

العاشرة: زوجي مالك إِلَى آخره. تقول هو خير مما أصفه به، له إبل كثيرة فهي باركة بفنائه لا يوجهها تسرح إِلَا قَلِيلًا عند الضرورة، ومعظم أوقاتها تكون باركة بفنائه، فإذا نزل به الضيف قراهم من ألبانها ولحومها.والمزهر بكسر الميم: عود الفناء الَّذِي يضرب به. وأرادت أن زوجها عود إبله إِذَا نزل به الضيفان انتحر لهم منها، وإتيانهم بالعيدان والمعازف والشراب، فَإِذَا سَمِعْتُ الابل صوت المزهر علمن أنه قد جَاءَه الضيفان وأنهن منحورات هوالك.وقول الحادية عشرة زوجي أَبُو زرع إِلَى آخره.فمعنى أَنَاسَ بنون ومهملة من النوس وهى الحركة من كل شئ متدل.وأذني بتشديد الياء عَلَى التثنية: أي حلّاني قرطة وشنوفا فيها فهي تنوس: أي تتحرك لكثرتها.ومعنى "مَلأ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ" أي أسمنني وملأ بدني شحما لان العضدين إذا سمنا فغيرهما أولي.ومعنى بَجَّحَنِي بتشديد الجيم."فَبَجَحْتُ" بكسر الجيم وفتحها، والفتح أفصح. أي فرحني ففرحت وعظمني فعظمت عند نفسي.وقولها وجدني فِي أهل غنيمة وضم الغين تصغير الغنم، أرادت أهلها كانوا أصحاب غنم لَا أصحاب خيل وإبل، لان الصهيل أصوات الخيل، والاطيط أصوات الابل وحنينها، والعرب إنما تعتدّ بأصحاب لَا بأصحاب الغنم.وقولها بشق بكسر الشين وفتحها. قَالَ ابو عبيد: هو بالفتح والمحدثون يكسرونه يعني بشق جبل: أي ناحيته لقلتهم وقلة غنمهم.وقولها "ودائس" هو الذي يدوس الزرع فِي بيدرة .

"ومنق" بضم أوله وفتح ثانيه علي المشهور، وقد يكسر، وتشديد القاف. والمراد به بالفتح عند الجمهور الَّذِي ينقي الطعام: أي يخرجه من تينه وقشوره وينقيه بالغربال: أي أنه صاحب زرع يدوسه وينقيه.وقولها "فعنده أقول فَلَا أقبح" أي لا يقبح قولي فيرده بل يقبله منى."وأرفد فأتصبح" أي أنام الصبحة: أي بعد الصباح لكفايتها بمن يخدمها.وقولها "وأشرب فأتقنح" بالنون بعد القاف وبالميم بدل النون. فمعناه بالميم: أروي حَتَّى أدع الشراب من شدة الري، وبالنون أقطع الشراب وأتمهل فِيهِ."والعكوم" الاعدال وأوعية الطعام."والرداح" العظيمة الكبيرة."وبيتها فساح" بفتح الفاء وتخفيف السين المهملة، أى واسع.وقولها "مضجعه كمسل" بفتح الميم والسين المهملة وتشديد اللام."وشطبة" بشين معجمة مفتوحة ثُمَّ طاء مهملة ساكنة موحدة ثُمَّ هاء: ماشطب من جريدة النخل: أي شق لان الجريدة يشقق منها فضبان. فمرادها أنه مهفهف قليل اللحم كالشطبة، وهو ما يمدح به الرجل، وفيل أرادت أنه كالسيف يسل من غمده.وقولها "وتشبعه ذراع الجفرة" الذراع مؤنثة وقد تذكر. والجفرة بفتح الجيم الأنثى من أَوْلَاد المعز، وقيل من الضأن، وهي ما بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها، وأرادت أنه قليل الاكل، والعرب تمدح به.

وقولها "طوع أبيها وطوع أمها" أي مطيعة لهما منقادة لامرهما .

ومعنى "ملء كسائها" ممتلئة الدسم سمينة. وفي رواية صفر ردائها بكسر الصاد والصفر الخالي: أي ضامرة البطن.وغيظ جارتها "المراد بالجارة هنا: الضرة أي يغيظ ضرتها ماترى من حسنها وجمالها خلقًا وخلقا.وقولها "لا تبث حديثنا تبثيثا" بالثاء أي لا تشيعه وتظهره بل تكتمه."وَلَا تنقث ميرتنا" الميرة الطعام المحبوب. ومعنى لا تنقث لا تفسدها ولا تفرقها وتذهب بها، وصفتها بالامانة."وَلَا تملا بيتنا تعشيشا" بالعين المهملة أي لا تترك الكناسة والقمامة فِيهِ متفرقة كعش الطائر بل هي مصلحة للبيت معتنية بتنظيفه. وروي بالغين المعجمة من الغش فِي الطعام."والاوطاب" جمع وطب بفتح الواو وسكون الطاء وهي أسقية اللبن التي يمخض فيها.ومعنى "يلعبان من تحت خصرها برمانتين" قَالَ أَبُو عبيد: معناه أنها ذات كفل عظيم فإذا استلقت علي قفاها نتأ الكفل بها من الارض حَتَّى تصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان."والسري" بالمهملة السيد الشريف، وقيل السخي."والشري" بالمعجمة: الفرس الفائق الخيار."والخطي" بفتح الخاء المعجمة وكسرها والفتح أشهر: الرمح منسوب إِلَى الخط: قرية بساحل البحر عند عمان، وَسَميتُ الرماح خطية لانها تحمل إِلَى هَذَا الموضع وتثقب فِيهِ."وأراح علي نعما ثريا" أي أتى بها إِلَى مراحها وهو موضع مبيتها، والنعم الابل والبقر والغنم .

"والثري" بالمثلثلة وتشديد الياء: الكثير من المال وغيره."وأعطاني من كل رائحة" أي ما يروح من الابل والبقر والغنم والعبيد."زوجا" أي اثنين."وميري أهلك" بكسر الميم من الميرة: أي أعطيهم وأفضلي عليهم، وقوله صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعائشة رَضِىَ اللّهُ عَنْها: "كنت لك تأبي زرع" لام زرع قَالَ العلماء: هو تطييب لنفسها وإيضاح لحسن عشرته إياها.ومعناها أنا لك كأبي زرع وَكَانَ زائدة أو للدوام وَاللّه أعلم .|﹜

1. (3305)-Hz. Aişe (radıyallahu anhâ) anlatıyor: "Onbir kadın oturup, kocalarının ahvalini haber

Sayfa 42   Okuyucuda devam et

Alt başlıklar

  1. * La’net:48
  2. * Tekfir:49
  3. İslam’da Kadının Yeri51

Kütübü Sitte - 10.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir