Kütübü Sitte - 12.Cilt — Sayfa 331

Ebu Zerr el-Gıfarî (r.a.)'in Fazileti

Kütübü Sitte - 12.Cilt kitabının 331. sayfası — Ebu Zerr el-Gıfarî (r.a.)'in Fazileti bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

Bir gün Resûlullah, İbnu Mes'ud'a bir ağaca çıkıp kendisine oradan birşey getirmesini emreder. Ağaca çıkınca bacaklarının inceliğine Ashab güler. Aleyhissalâtu vesselam:

"Niye gülüyorsunuz? Kıyamet günü onun bir ayağı Mîzan'da Uhud dağından daha ağır olacak!" buyurur.

Bir gün İbnu Mes'ud, Hz. Ömer'in yanına gelir. Ancak, boyunun kısalağı sebebiyle oturanlar arasında neredeyse görünmez olur. Hz. Ömer onu görünce gülmekten kendini alamaz. İbnu Mes'ud yaklaşır, Hz. Ömer'e konuşur ve onu güldürür. Sonra ayrılır. Gözüyle görünmez oluncaya kadar onu takip eden Hz. Ömer (radıyallahu anhüma), "İlim dolu bir çıkın" der.

Abdullah hastalanır. Hz. Osman ziyaretine gelir. Aralarında şu konuşma geçer:

"Hastalığın nedir?"

"Günahlarım!"

"Canın neyi çekiyor?"

"Rabbimin rahmetini!"

"Sana bir tabib göndereyim mi?"

"Beni tabib hasta etti."

"Sana ihsan göndereyim mi?"

"İhsana ihtiyacım yok!"

"Kızlarına kalır."

"Kızlarımın fakra düşmesinden mi korkuyorsun? Hayır. Ben kızlarıma her gece Vâkı'a sûresini okumalarını söyledim. Ben Aleyhissalâtu vesselâm'ın: "Kim Vâkı'a sûresini okursa asla fakirlik görmez" dediğini işittim" der.

İbnu Mes'ud (radıyallahu anh), Hicrî 32 yılında Medine'de vefat etmiştir. Zübeyr'e vasiyet eder, Baki'e gömülür, namazını Hz. Osman kıldırır. Zübeyr veya Ammâr İbnu Yâsir'in kıldırdığı da söylenmiştir. Öldüğü zaman 60 küsur yaşında idi. Öldüğünü Ebu'd-Derda duyunca: "Yerine bir benzerini koymadan gitti" der.{[588]}

* EBU ZERR EL-GIFÂRÎ (RADIYALLAHU ANH)

1. (4445) Hadis-i Şerif

عن أبى ذَرٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْه قال: ]لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أنْ ألْقَى النَّبِيُّ ﷺ بِثَلَاثِ سِنِينَ. قِيلَ لِمَنْ؟ قَالَ: للّهِ. قِيلَ: فَأيْنَ تَوَجَّهْتَ؟ قَالَ: حَيْثُ يُوَجِّهُنِى رَبِّى، أُصَلِّى عِشَاءً، حَتّى إذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأنِّى خِفَاءَ حَتّى تَعْلُونِى الشَّمْسُ. فقَالَ أُنَيْسُ: إنَّ لِى بِمَكَّةَ حَاجَةً فَاكْفِنِى، فَانْطَلَقَ، حَتّى إذَا أتَى مَكَّةَ فَرَاثَ عَلَيَّ، ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ عَلى دِينِكَ يَزْعُمُ أنَّ اللّهَ تَعالى أرْسَلَهُ. قُلْتُ: فَمَا يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالَ يَقُولُونَ: شَاعِرٌ كَاهِنٌ، سَاحِرٌ؛ وكَانَ أُنَيْسٌ أحَدَ الشَّعَرَاءِ. فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ أنْتَ؟ قَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلُ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ. وَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلى أقْرَاءِ الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمْ عَلى لِسَانِ أحَدٍ بَعْدِى أنَّهُ شِعْرٌ. واللّهِ إنَّهُ لَصَادِقٌ وَإنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ. قُلْتُ: فَاكْفِنِى حَتّى أذْهَبَ فَأنْظُرَ، قَالَ: فَأتَيْتُ مَكَّةَ. قَالَ: فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ. فَقُلْتُ: أيْنَ هذَا الرَّجُلُ الَّذِى تَدْعُونَهُ الصَّابِيءَ؟ فَأشَارَ إليَّ. فقَالَ: الصَّابِئُ الصَّابِئُ. فَمَالَ عَلَيَّ أهْلُ الْوَادِى بِكُلِّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتّى خَرَرْتُ مَغْشِيّاً عَليَّ. قَالَ: فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأنِّى نُصُبٌ أحْمَرُ. فَأتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسلْتُ عَنِّى الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا، وَلَقَدْ لَبِثْتُ ثَلاثِينَ مَا بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ، مَا كَانَ لى طَعَامٌ إلَّا مَاءُ زَمْزَمَ. فَسَمِنْتُ حَتّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِى وَمَا وَجَدْتُ عَلى كَبِدِى سَخْفَةَ جُوعٍ. فَبَيْنَا أهْلُ مَكَّةَ في لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إضْحِيَانِ، إذْ ضُرِبَ عَلى أصْمِخَتِهِمْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أحَدٌ، وَإذَا اِمْرَأتَانِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إسَافاً وَنَائِلَةَ. قَالَ: فَأتَتَا عَلَيَّ في طَوافِهِمَا. فَقُلْتُ: أنْكِحَا إحْدَاهُمَا الاُخْرَى. قَالَ: فمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا حَتّى أتَتَا عَلَيَّ في طَوَافِهِمَا. فَقُلْتُ: هُنٌ مِثْلُ الْخَشبَةِ. فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوَلَانَ وَتَقَوْلَانِ: لَوْ كَانَ هَاهُنَا أحَدٌ مِنْ أنْفَارِنَا؟ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللّهِ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْه وَهُمَا هَابِطَانِ. فَقَلَا: مَا بِكُمَا؟ قَالَتَا: الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأسْتَارِهَا قَلَا: مَا قَالَ لَكُمَا؟ قَالَتَا: إنَّهُ قَالَ كَلِمَةً تَمْلاُ الْفَمَ فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ حَتّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ. فَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وصَاحِبُهُ. ثُمَّ صَلّى. فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ. قَالَ أبُو ذَرٍّ: فَكُنْتُ أوَّلُ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيِّةِ الاسْلَامِ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّهِ. فقَالَ: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ. ثُمَّ قَالَ: مِمَّنْ أنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ قَالَ: فَأهْوَى بِيدِهِ فَوَضَعَ أصَابِعَهُ عَلى جَبْهَتِهِ. فَقُلْتُ في نَفْسِى: كَرِهَ أنْ اِنْتَمَيْتُ إلى غِفَارٍ فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدعَنِى صَاحِبُهُ، وَكَانَ أعْلَمَ بِهِ مِنِّى، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا؟ قَالَ: قَدْ كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ. قَالَ: فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ؟ قُلْتُ: مَا كَانَ لِى مِنْ طَعَامٍ إلَّا مَاءُ زَمْزَمَ، فَسَمِنْتُ حَتّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِى، وَمَا أجِدُ عَلى كَبِدِى سَخْفَةَ جُوعٍ. فقَالَ: إنَّهَا مُبَارَكَةُ، وَإنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ. فقَالَ أبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللّهِ، اِئْذَنْ في طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ. فَانْطَلَق رَسُولُ اللّهِ ﷺ وَأبُوبَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا. فَفَتَحَ أبُو بكْرٍ بَاباً فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ. فَكَانَ ذلِكَ أوَّلَ طَعَامٍ أكَلْتُهُ بِهَا ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ فقَالَ:

Kütübü Sitte - 12.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir