Kütübü Sitte - 14.Cilt — Sayfa 111

Hz. İbrahim ve Hz. İsmail (aleyhimasselam)'in Kıssaları

Kütübü Sitte - 14.Cilt kitabının 111. sayfası — Hz. İbrahim ve Hz. İsmail (aleyhimasselam)'in Kıssaları bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

meydana gelen bir büyük kıssa olarak tarif edilebilir.

Burada maksadımız edebî sanatlar hakkında yorum veya tahlilde bulunmak değildir. Ancak dinî mesajın, ahlakî ideallerin halka intikalinde kıssanın mühim ve müessir bir vasıta olduğuna dikkat çekmek istiyoruz. Bu sebeple bütün İlahî kitapların ve peygamberlerin kıssalara yer verdiğini, dolayısiyle günümüz şartlarında, dinî öğretim ve ahlakî terbiyede bu tekniğin yeterince kullanılması, işlenmesi geliştirilmesi gereğine dikkat çekiyoruz.

Sadedinde olduğumuz bölümde, sünnette gelen kıssalardan çok az bir kısmına yer verilmiş olduğunu bilmemiz gerekir.{303}

* HZ. İBRAHİM VE HZ. İSMAİL ALEYHİMASSELAM'IN KISSALARI

1. (4992) Hadis-i Şerif

﹛عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهما قال: ]أقْبَلَ إبْرَاهِيمُ بإسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأُمِّهِ وَهِىَ تُرْضِعُهُ، مَعَها شَنّةٌ، حَتّى وَضَعَهَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ زَمْزَمَ في أعْلَى الْمَسْجِدِ، وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أحَدٌ، وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ، فَوَضَعَهُمَا هُنَاكَ وَوَضَعَ عِنْدَهُمَا جَرَاباً فيهِ تَمْرٌ وَسِقَاءً فيهِ مَاءٌ. ثُمَّ قفى إبْرَاهِيمُ مُنْطَلِقاً فَتَبِعَتْهُ أمُّ إسْمَاعِيلَ. فقَالَتْ: يَا إبْرَاهِيمُ! أيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بهذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ فيهِ أنِيسٌ وَلَا شَيْءٌ. فقَالَتْ لَهُ ذلِكَ مِرَاراً، وَجَعَلَ لَا يَلْتَفِتُ إلَيْهَا. فَقَالَتْ لَهُ: اللّهُ أمَرَكَ بِهذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: إذاً لَا يُضَيِّعُنَا، ثُمَّ رَجَعَتْ فَانْطَلَقَ إبْرَاهِيمُ، حَتّى إذَا كَانَ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ حَيْثُ لَا يَرُونَهُ، اِسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ، ثُمَّ دَعَا بِهؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ. فَقَالَ: رَبِّ إنِّي أسْكَنْتُ مِنْ ذُرَّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ، حَتّى بَلَغَ يَشْكُرُونَ. وَجَعَلَتْ أُمُّ إسْمَاعِيلَ تُرْضِعُهُ وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ. فَلَمَّا نَفِدَ مَا في السِّقَاءِ عَطِشَتْ وَعَطِشَ وَلَدُهَا وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلَيْهِ يَتَلَوَّى، أوْ قَالَ يَتَلَبَّطُ. فَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أنْ تَنْظُرَ إلَيْهِ، فَوَجَدَتِ الصَّفَا أقْرَبَ جَبَلٍ يَلِيهَا. فَقَامَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ الْوَادِي تَنْظُرُ، هَلْ تَرى أحَداً. فَلَمْ تَرَ أحَداً. فَهَبِطَتْ مِنَ الصَّفَا، حَتّى بَلَغَتِ الْوَادِي رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِهَا ثُمَّ سَعَتْ سعْىَ الانْسَانِ الْمَجْهُودِ. حَتّى جاوَزَتِ الْوَادِيَ ثُمَّ أتَتِ الْمَرْوَةَ فَقَامَتْ عَليْهَا، فَنَظَرَتْ هَلْ تَرى أحَداً؟ فَلَمْ تَرَ أحَداً فَفَعَلَتْ ذلِكَ سَبْعاً. فذلِكَ سَعْيُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا. فَلَمَّا أشْرَفَتْ عَلى الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتاً فَقَالَتْ: صَهْ، تُرِيدُ نَفْسَهَا. ثُمَّ تَسَمَّعَتْ فَسَمِعَتْ أيْضاً. فقَالَتْ: قَدْ أسْمَعْتَ إنْ كَانَ عِنْدَكَ غِوَاثٌ. فإذَا هِىَ بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضعِ زَمْزَمَ، فَبَحَثَ بِعَقِبِهِ، أوْ قَالَ بِجَناحِهِ. حَتّى ظَهَرَ الْمَاءُ فَجَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ، وَتَقُولُ بِيَدِهَا هكذَا، وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ في سِقَائِهَا وَهُوَ يَفُورُ بَعْدَمَا تَغْرِفُ. قَالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهما. قَالَ ﷺ: يَرْحَمُ اللّهُ أُمَّ إسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ، أوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْناً مَعِيناً. فَشَرِبَتْ وَأرْضَعَتْ وَلَدَهَا. فقَالَ لَهَا الْمَلَكُ: لَا تَخَافُوا الضَّيْعَةَ، فإنَّ للّهِ تَعالى ههُنَا بَيْتاً يَبْنِهِ هذَا الْغُلَامُ وَأبُوهُ، وَإنَّ اللّهَ لَا يُضِيِّعُ أهْلَهُ. وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعاً مِنَ الارْضِ كَالرَّابِيَةِ، تَأتيهِ السُّيُولُ فَتَأخُذُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، فَكَانَتْ كَذلِكَ حَتّى مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ مِنْ جُرْهِمٍ مُقْبِلِينَ مِنْ طَرِيقِ كَدَاءَ فَنَزَلُوا في أسْفَلِ مَكَّةَ فَرَأوْا طَائِراً عَائِقاً. فَقَالُوا: إنَّ هذَا الْطَّيْرَ لَيَدُورُ عَلى مَاءٍ، وَلَعَهْدُنَا بِهذَا الْوَادِى وَلَا مَاءَ فيهِ، فأرْسَلُوا جَرِيّاً أوْ جَرِيَّيْنَ، فإذَا هُمْ بِالْمَاءِ. فَرَجَعُوا فأخْبَرُوهُمْ. فَأقْبَلُوا، وَأُمُّ إسْمَاعِيلَ عِنْدَ الْمَاءِ. فَقَالُوا: تَأذَنِينَ لَنَا أنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَلَكِنْ لَا حَقَّ لَكُمْ في الْمَاءِ. قَالَوا: نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فألْفَى أُمِّ إسْمَاعِيلَ وَهِىَ تُحِبُّ الانْسَ، فَنَزَلُوا. وَأرْسُلُوا الى أهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ، حَتّى إذَا كَانَ بِهَا أهْلُ أبْيَاتٍ مَنْهُمْ وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ، وَأنْفُسَهُمْ وَأعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ، فَلَمَّا أدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأةً مِنْهُمْ. وَمَاتَتْ أُمُّ إسْمَاعِيلَ. فَجَاءَ إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ مَا تَزَوَّجَ إسْمَاعِيلُ يُطَالِعُ تَرِكْتَهُ فَلَمْ يَجِدْ إسْمَاعِيلَ فَسَألَ امْرَأتَهُ عَنْهُ. فَقَالَتْ: خَرَجَ يَبْتَغِى لَنَا. ثُمَّ سَألَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ. فقَالَتْ: نَحْنُ بَشَرٍ، نَحْنُ في ضِيقٍ وَشِدَّةٍ. فَشَكَتْ إلَيْهِ. قَالَ: فإذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ، وقُولِي لَهُ: يُغِيَّرُ عَتَبَةَ بَابِهِ. فَلَّمَا جَاءَ إسْمَاعِيلُ كَأنَّهُ آنَسَ شَيْئاً. فقَالَ: هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أحَدٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ شَيْخٌ كَذَا وَكذَا. فَسَألْنَا عَنْكَ فَأخْبَرْتُهُ، وَسَألَنِي عِيشَتِنَا فأخْبَرْتُهُ أنّا في جَهْدٍ وَشِدَّةٍ. قَالَ: فَهَلْ أوْصَاكَ بِشَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. أمَرَنِي أنْ أقْرَأ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ. فقَالَ: ذلِكَ أبِي، وَقَدْ أمَرَنِي أنْ أُفَارِقَكِ، إلْحَقِي بِأهْلِكِ. فَطَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى، فَلَبِثَ عَنْهُمْ إبْرَاهِيمُ مَاشَاءَ أنْ يَلْبَثَ. ثُمَّ أتَاهُمْ بَعْدُ فَلَمْ يَجِدَهُ فَدَخَلَ عَلى امْرَأتِهِ فَسَألَهَا عَنْهُ. فَقَالَتْ: خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا شَيْئاً. قَالَ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ وَسَألَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ، فَقَالَتْ: نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ، وَأثْنَتْ عَلى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: مَا طَعَامُكُمْ؟ قَالَتِ اللَّحْمُ. قَالَ مَا شَرَابُكُمْ قَالَتِ الْمَاءُ. قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في اللَّحْمِ وَالْمَاءِ. قَالَ ﷺ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ لَدَعَا لَهُم فيهِ. قَالَ: فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْهِمَا أحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إلَّا لَمْ يُوَافِقَاهُ. قَالَ: فإذَا جَاءَ زَوْجُكَ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السّلام وَمُرِيهِ يُثَبِّتُ عَتَبَةَ بَابِهِ. فَلَمَّا جَاءَ إسْمَاعِيلُ، قَالَ: هَلْ أتَاكُمْ مِنْ أحَدٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. أتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، وَأثْنَتُ عَلَيْهِ، فَسَألَنِي عَنْكَ فأخْبَرْتُهُ، فَسَألَنِي كَيْفَ عَيْشَنَا؟ فَأخْبَرْتُهُ أنَّا بِخَيْرٍ. قَالَ فَأوْصَاكَ بِشَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، هُوَ يَقْرأ عَلَيْكَ السّلام، وَيَأمُرُكَ أنْ تُثَبِّتَ عَتَبَةَ بَابِكَ. قَالَ: ذَاكَ أبِي، وَأنْتِ الْعَتَبَةُ، أمَرَنِي أنْ أُمْسِكَكِ. ثُمَّ لَبِثَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ اللّهُ. ثُمَّ جَاءَ إلَيْهِمْ بَعْدَ ذلِكَ وَإسْمَاعِيلُ يَبْرِي نَبْلًا لَهُ تَحْتَ دَوْحَةٍ قَرِيباً مِنْ زَمْزَمَ. فَلَمَّا رَآهُ قَامَ إليْهِ، وَصَنَعَا كَمَا يَصْنَعُ الْوَالِدُ بِوَلَدِهِ وَالْوَلَدُ بِالْوَالِدِ. ثُمَّ قَالَ: يَا إسْمَاعِيلُ إنَّ اللّهَ أمَرَنِي بِأمْرٍ. قَالَ: فَاصْنَعْ مَا أمَرَكَ رَبُّكَ. قَالَ: وَتُعِيِنُنِي؟ قَالَ: وَأُعِينُكَ. قَالَ: إنَّ اللّهَ أمَرَنِي أنْ أبْنِيَ بَيْتاً ههُنَا، وَأشَارَ الى أكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَلى مَا حَوْلَهَا. قَالَ: فَعِنْدَ ذلِكَ رَفَعَا الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ. فَجَعَلَ إسْمَاعِيلُ يَأتِي بِالْحِجَارَةِ وَإبْرَاهِيمُ يَبْنِي، حَتَّى إذَا ارْتَفَعَ الْبَنَّاءُ جَاءَ بِهذا الْحَلَاجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْنِي، وَإسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُوَنِ: رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. قَالَ فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ، وَهُمَا يَقُوَنِ: رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أنْتَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ[. أخرجه البخاري بهذا اللفظ. ولم يذكر البارزي ما بعد قوله: ولو كان لهم حبّ دعا لهم فيه، الى آخر الحديث. واللّه اعلم."الدَّوحةُ" الشجرة العظيمة.وَلَا "الثَّنِيَّةُ" الطريق في العقبة، وقيل: ما ارتفع منها من ارض.وقولها: "صه" أي لما سمعت الصوت سكتت نفسها لتتحققه .

"تَحَوِّضُه" أي تجعل له حوضاً يجتمع الماء فيه.وَلَا "الضَّيعةُ" الضياع والحاجة.وَلَا "المَعينُ" الماء الجاري الظاهر الذي يتعذر أخذه.وَلَا "العَائفُ" المتردد حول الماء.وَلَا "أنس شَيْئاً" أي أبصر أثر أبيه وبركة قدومه .|﹜

Kütübü Sitte - 14.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir