Kütübü Sitte - 14.Cilt — Sayfa 190
Hesap ve Kullar Arasında Hükmün Verilmesi
Kütübü Sitte - 14.Cilt kitabının 190. sayfası — Hesap ve Kullar Arasında Hükmün Verilmesi bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
unutması, onu azaba terketmesi, rahmetini tecelli ettirerek, azabtan kurtarmaması demektir.{465}
9. (5071) Hadis-i Şerif
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللّهُ عَنْه قَال: ]قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! هَلْ نَرَى رَبّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: هَلْ تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ الشّمْسِ في الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ في سَحَابَةٍ؟ قَالُوا: لَا قَالَ: هَلْ تُضَارُونَ في رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْسَ في سَحَابَةٍ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إلَّا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أحَدِهِمَا فَيَلْقَى الْعَبْدُ رَبَّهُ. فَيَقُولُ: أيْ قُلُ ألَمْ أُكْرِمُكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَاِبلَ وَأتْرُكُكَ تَرْأسُ وَتَرْبُعُ فَيَقُولُ: بَلى يَا رَبِّ فَيَقُولُ: أظَنَنْتَ اَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ إنّى أنْسَاكَ كَمَا نَسَيْتَنِي. ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِي فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذلِكَ. ثُمَّ يَقُولُ لِلثَّالِثِ مِثْلَ مَا قَالَ لِلاوَّلِ. فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: أظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ. فَيَقُولُ: أي رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَرُسُلِكَ، وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعَ. فَيَقُولُ: أههُنَا مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ: الآنَ يُبْعَثُ عَلَيْكَ شَاهِدٌ فَيَتَفَكَّرُ في نَفْسِهِ مَنْ ذَا الّذِى يَلَاشْهَدُ عَليّ؟ فَيُخْتَمُ عَلى فيهِ. فَيُقَالُ لِفَخِذِهِ انْطِقي، فَتَنْطَقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وِعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ، وَذلِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وذلِكَ الْمُنَافِقُ الّذِي سَخِطَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ[. أخرجه مسلم."الظّهيرةُ" شدة الحر وقت الظهر.وقوله " تضَارّونَ" بتخفيف الراء مع ضم أوله من الضير، وبتشديدها مع الفتح من المضارة، ومعناهما سواء: أي يضايق بعضكم بعضاً في رؤيته وَلَا ينازعه وَلَا يخالفه بل تكونون متفقين في رؤيته."فُلُ" ترخيم فُلَان.وَلَا "سَوّدتُ" الرجل: إذا جعلته سيداً في قومه .
9. (5071)-Ebu Hureyre (radıyallahu anh) anlatıyor: "(Ashab, Resulullah'a): "Ey Allah'ın Reulü! Kıyamet günü Rabbimizi görecek miyiz?" diye sordular. Aleyhissalâtu vesselâm: "Bulutsuz bir günde, öğle vaktinde güneşi görme hususunda bir itişip kakışmanız olur mu?" diye sordu. Ashab: "Hayır!" deyince:
"Bulutsuz (dolunaylı) gecede ayı görmekte itişip kakışmanız olur mu?" diye tekrar sordu. Ashab yine: "Hayır!" deyince:
"Nefsim yed-i kudretinde olan Zat-ı Zülcelal'e yemin olsun, Rabbinizi görme hususunda da hiçbir itişip kakışmanız olmayacak. Tıpkı güneş ve ayı görmede itişip kakışmanız olmadığı gibi. Böylece kul, Rabbiyle karşı karşıya gelecek. Rabb Teala:
"Ey filan! Ben sana ikram etmedim mi? Seni efendi yapmadım mı? Sana zevce vermedim mi? Atı, deveyi sana musahhar (hizmetçi) kılmadım mı? Reislik yapmana, ganimet malından dörtte bir almana müsaade etmedim mi?" diye soracak. Kul:
"Evet ey Rabbim!" diyecek. Rab Teala:
"Benimle karşılaşacağını hiç düşünmedin mi?" diyecek. Kul bu soruya: "Hayır!" karşılığını verecek. Rab Teala da:
"Öyleyse şimdi de ben seni unutuyorum. Tıpkı (dünyada) sen beni unuttuğun gibi!" diyecek. Sonra ikinci kul Allah'ın karşısına çıkar. Rab Teala ona da aynı şeyleri söyler. Sonra üçüncüye de birinciye söylediklerinin aynısını söyler. Kul: "Evet! ey Rabbim!" der. Rab Teala da:
"Benimle karşılaşacağını hiç aklından geçirdin mi?" diye sorar. Kul:
"Ey Rabbim, sana, kitaplarına ve peygamberlerine inandım. Namaz kıldım, oruç tuttum, sadaka verdim!" der ve elinden geldiğince (Hak Teala hakkında) hayır senada bulunur. Rab Teala:
"Bu hususta lehine şehadet edecek biri var mı?" diye soracak. Kul:
"Hayır, yok!" diyecek. Rab Teala:
"Şimdi senin aleyhine bir şahit gönderilecek!" der. Kul kendi kendine: "Benim aleyhime şahidlik yapacak da kim?" diye içinden düşünür. Kulun ağzı mühürlenir. Uyluğuna: "Haydi konuş!" denir. Uyluğu , eti, kemiği konuşup, onun amelini haber verirler. Bu, onun kendisi için bir özür aramaması içindir. Bu kimse, Allah'ın gadabına uğrayan münafıktır." [Müslim, Zühd 16, (2968).]{466}
10. (5072) Hadis-i Şerif
﹛وعن ابن المُسَيَّبْ وعطاء بن زيد الليثي عن أبي هريرة رَضِيَ اللّهُ عَنْه: ]أنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فقَالَ: هَلْ تُمَارُونَ في رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا يَارَسُولَ اللّهِ. قالَ: هَلْ تُمَارُونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحابٌ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فإنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كذلِكَ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتَّبِعْهُ. فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّمْسَ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَتّبِعُ الْقَمَرَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَتّبِعُ الطّواغِيتَ. وَتَبْقى هذِهِ اُمَّةُ فيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيأتِيهِمُ اللّهُ تَعالى. فَيَقُولُ أنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ هذَا مَكَانُنَا، حَتّى يَأتِيَنَا رَبُّنَا، فإذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ. فَيَأتِيهُمُ اللّهُ، فَيَقُولُ: أنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أنْتَ رَبُّنَا، فَيَدْعُوهُمْ، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانِيْ جَهَنَّمَ، فأكُونُ أوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِهِ، وَلَا يَتَكَلّمُ يوْمَئِذٍ أحَدٌ إلَّا الرُّسُلُ، وَكَلَامُ الرُّسُلُ يَوْمَئذٍ: اَللّّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَفي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ. هَلْ رَأيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فإنَهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، غَيْرَ أنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إلَّا اللّهُ تَعالى، تَخْطَفُ النَّاسَ بِأعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو، حَتّى إذَا اَرادَ اللّهُ رَحْمَةَ مَنْ أرَادَ مِنْ أهْلِ النَّارِ أمَرَ الْمَلَائِكَةَ أنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللّهَ. فَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ، وَحَرَّمَ اللّهُ تَعالى عَلى النَّارِ أنْ تَأكُلَ مَوْضِعَ السُّجُودِ، فَيَخْرُجُونَ، وَقَدِ امْتُحِشُوا، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ تَحْتَهُ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ في حَمِيلِ السّيْلِ. ثُمَّ يَفْرُغُ اللّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَيَبْقى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَهُوَ آخَرُ أهْلِ النَّارِ دُخُولًا الْجَنَّةَ؛ مُقْبِلًا بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِى عَنِ النَّارِ فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأحْرَقَنِي ذَكَاهَا، فَيَدْعُو اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا شَاءَ أنْ يَدْعُوَهُ بِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللّهُ: هَلْ عَسَيْتَ إنْ أُعْطِيتَ ذلِكَ أنْ تَسْألَ غَيْرَ ذلِكَ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ، لَا أسْألُكَ غَيْرَهُ، فَيُعْطِي اللّهَ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ أنْ لَا يَسْألَهُ غَيْرَهُ، فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ. فإذَا أقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلى الْجَنَّةِ، وَرَأى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللّهُ تَعالى أنْ يَسْكُتَ. ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ قَدِّمْنِى عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ. فَيَقُولُ اللّهُ تَعالى لَهُ: ألَسْتَ قَدْ أعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أنْ تَسألَ غَيْرَ الّذِى كُنْتَ تَسألُ؟ وَيْحَكَ يا ابْنُ آدَمَ مَا أغْدَرَكَ! فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لَا أكُونُ أشْقَى خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إنْ أُعَطِيتَ ذلِكَ أنْ تَسْألَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَعِزّتِكَ وَجَلَالِكَ لَا أسْألُ غَيْرَهُ. وَرَبُّهُ يُعْذِرُهُ، لانَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَنْهُ. فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيقَدِّمُهُ الى بَابِ الْجَنَّةِ. فإذَا بَلغَ بَابَهَا وَرأى زَهْرَتَها وَمَا فيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ سَكَتَ مَا شَاءَ اللّهُ أنْ يَسْكُتَ. ثُمَّ يَقُول: يَا رَبِّ أدْخِلْنِي الْجَنَّةِ. فَيَقُولُ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أغْدَرَكَ ألَيْسَ قَدْ أعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أنْ لَا تَسألَ غَيْرَ الّذِي قَدْ أُعْطِيتَ؟ فَيقُولُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أشْْقى خَلْقِكَ، فَيضْحَكَ اللّهُ مِنْهُ. ثُمَّ يَأذَنُ لَهُ في دُخُولِ الْجَنَّةِ وَيَقُولُ لَهُ: تَمَنَّ! فَيَتَمَنَّى، حَتّى إذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ. قَالَ اللّهُ تَعالى: تَمَنَّ كَذَا وَكذَا، يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتّى إذَا انْتَهَتْ بِهِ الامَانِيُّ. قَالَ اللّهُ تَعالى: لَكَ ذلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ. قَالَ أبُو سَعيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يَقُولُ: لَكَ ذلِكَ وَعَشْرَةُ أمْثَالِهِ مَعَهُ[. أخرجه الشيخان والترمذي."السّعدانُ" نبت ذو شوك معقف من مراعي الابل الجيدة.وَلَا "المُخردلُ" المرمّي المصروع؛ وقيل: المقطع، والمعنى أنه تقطعه كليب الصراط حتى يقعُ في النّار.وَلَا "الامتحَاشُ" احتراق.وَلَا "الحِبةُ" بكسر الحاء البذورات، وبفتحها كالحنطة والشعير .
وَلَا "حَميلُ السَّيْلِ" هو الزبد وما يلقيه على شاطئه.وَلَا "قَشبني ريحها" أي آذاني.وَلَا "القشبُ" الشم فكأنه قال: قد شمني ريحها.وَلَا "ذَكاها" مفتوح الاول مقصور: اشتغالها ولهبها.وَلَا "زَهرَتُهَا" حسنها ونضارتها وبهجتها .|﹜
Kütübü Sitte - 14.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir