Kütübü Sitte - 15.Cilt — Sayfa 206
Aleyhissalâtu Vesselâm'ın Alâmetleri
Kütübü Sitte - 15.Cilt kitabının 206. sayfası — Aleyhissalâtu Vesselâm'ın Alâmetleri bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
Kırk beş yıl böyle geçer. Sonra ölür ve benimle birlikte kabrime defnedilir." {607}
4. (5560) Hadis-i Şerif
وعن أبي مُوسى رَضِيَ اللّهُ عَنه قال: ]سَمِعْتُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ رَحِمَهُ اللّهُ تَعالى يَقُولُ: أشْهَدُ أنَّ مُحَمّداً رَسُولُ اللّهِ، وَأنَّهُ الّذِي بَشِّرَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَوْلَا مَا أنَا فيهِ مِنَ الْمُلْكِ وَمَا تَحَمَّلَتُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لاَتَيْتُهُ حَتّى أحْمِلَ نَعْلَيْهِ[. أخرجه أبو داود .
4. (5560)-Ebu Musa (radıyallahu anh) anlatıyor: "Habeşistan'ın sahibi (kralı) Necaşî merhumu işittim, demişti ki:
"Ben şehadet ederim ki Muhammed Allah'ın resulüdür. O, Hz. İsa (aleyhisselâm)'nın geleceğini müjdelediği zattır. Eğer ben, şu saltanatın başında olmasaydım ve üzerimdeki insanlarla ilgili yük bulunmasaydı onun ayakkabılarını taşımak üzere yanına giderdim." [Ebu Davud, Cenaiz 62, (3205).]{608}
AÇIKLAMA:
Bu hadis, sarih bir şekilde Habeş Kralı Necasî'nin Müslüman olduğunu ifade etmektedir. İbnu'l-Esir Necaşî'nin Resulullah'ın sağlığında Müslüman olduğunu, kendisine muhacir olarak iltica eden Müslümanları himaye edip onlara iyi davrandığını belirtir. Kendisine iltica eden Müslümanları Kureyşliler geri almak üzere heyet gönderirler, hediyeler verirler. Fakat Necaşî taleplerini reddeder ve Müslümanları himaye eder. Necaşî Mekke'nin fethinden önce vefat etmiş, Resulullah da Medine'de onun cenaze namazını kıldırmıştır, (radıyallahu anh).{609}
5. (5561) Hadis-i Şerif
وعن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنهما قال: ]حَدَّثَنِى أبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: اِنْطَلَقْتُ في الْمُدَّةِ الّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ الى الشَّامِ. فَبَيْنَا أنَا بِهَا إذْ جِئَ بِكَتَابٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ الى هَرَقْلَ، جَاءَ بِهِ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَدَفَعَهُ الى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ الى عَظِيمُ الرُّومِ هِرَقْلَ. فَقَالَ هِرَقْلُ: هَلْ هُنَا أحَدٌ مِنْ قَوْمِ هذَا الرَّجُلِ الّذِى يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَدُعِيتُ في نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَأجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ: أيُّكُمْ أقْرَبُ نَسَباً مَعَهُ؟ فَقُلْتُ: أنَا. فَأجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وأصْحَابِي خَلْفِي؛ ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ: قُلْ لِهؤُلَاءِ: إنِّى سَائِلٌ هذَا عَنْ هَذا الرَّجُلِ الّذي يَزْعَمُ أنَّهُ نَبِيُّ فإنْ كَذَبَنِي فَكَذَّبُوهُ. قَالَ أبُو سُفْيَانَ: وَايْمُ اللّهِ لَوْلَا أنْ يُؤْثَرَ عَليَّ الْكَذِبُ لَكَذَبْتُهُ. ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: سَلْهُ، كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ مَا قَالَ. قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ يَتَّبِعُهُ أشْرَافُ النَّاسِ أمْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قُلْتُ: بَلْ ضُعَفُاؤُهُمْ. قَالَ: أيَزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ: لَا، بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ: هَلْ يَرْتَدُّ أحَدٌ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فيهِ سَخَطَةً لَهُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إيَّاهُ؟ قُلْتُ: تَكُونَ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا، يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ، قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ: لَا ، وَنَحْنُ مِنْهُ في هذِهِ الْمُدَّةِ مَا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ. قَالَ أبُو سُفْيَانَ: فَوَاللّهِ مَا أمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فيهَا شَيْئاً غَيْرَ هذِهِ. قَالَ: فَهَلْ قالَ هذَا الْقَوْلَ أحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا. فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ إنِّي سَألْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ فَزَعَمْتَ أنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، وَكذلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ في أنْسَابِ قَوْمِهَا؛ وَسَألْتُكَ هَلْ كَانَ في آبَائِهِ مَلِكٌ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا. فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ في آبَائِهِ مَلِكٌ، قُلْتُ: رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أبِيهِ، وَسَألْتُكَ عَنْ أتْبَاعِهِ: أضُعَفَاؤُهُمْ أمْ أشْرَافُهُمْ؟ فَقُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، وَهُمْ أتبَاعُ الرُّسُلِ؛ وَسأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا فَعَرَفْتُ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ على النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلى اللّهِ تعالى، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَرْتَدُّ أحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فيهِ سَخَطَةً لَهُ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا. فَكَذلِكَ الايمَانُ إذَا خَلَطَتْ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ؛ وَسَألْتُكَ: هَلْ يَزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ: أنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذلِكَ أمْرُ الايمَانِ حَتّى يَتِمّ؛ وَسَألْتُكَ: هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ فَزَعَمْتَ أنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ، فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ سِجَالًا، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ، وَكذلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلى، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ، وَسَألْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ؟ فَزَعَمْتَ أنَّهُ لَا يَغْدِرُ، وَكذلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ؛ وَسَألْتُكَ هَلْ قَالَ هذَا الْقَوْلَ أحَدٌ قَبْلَهُ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا. فَقُلْتُ: لَوْ قَالَ هذَا الْقَوْلَ أحَدٌ قَبْلَهُ، قُلْتُ رَجُلٌ اِئْتَمَّ بِقَوْلِ قِيلَ قَبْلَهُ؛ ثُمَّ قَالَ: بِمَ يَأمُرُكُمْ؟ قُلْنَا: بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعفَافِ. فقَالَ إنْ يَكُ مَا تَقُولُ حَقّاً فإنَّهُ نَبِيٌّ، وَقَدْ كُنْتُ أعْلَمُ أنَّهُ خَارِجٌ، وَلَمْ أكُنْ أظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ أعْلَمُ أنِّى أخْلُصُ إلَيْهِ لاحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكَهُ
Kütübü Sitte - 15.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir