Kütübü Sitte - 6.Cilt — Sayfa 171
Hülafâ-İ Raşidîn ve Onların Seçimleri
Kütübü Sitte - 6.Cilt kitabının 171. sayfası — Hülafâ-İ Raşidîn ve Onların Seçimleri bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
"Ebû Bekir!" diye cevap vermiştir. Bedevî tekrar: "Ondan sonra kim hükmedecek?" diye sorunca:
"Ömer!" diye cevap vermiştir.
Şu halde bu rivâyetler, vefatından sonra Hz. Ali ve Abbâs (radıyallahu anhümâ)'ın hilâfete geçmesi için kesin hükmettiğine dair Şiî iddiasını reddetmektedir.{362}
3. Hadis-i Şerif
﹛وعن عائشة رَضِىَ اللّهُ عَنْها قالت: ]تُوُفِّىَ رسول اللّهِ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ بِالسُّنُحِ، تَعْنِى بِالْعَالِيَةِ، فقَامَ عُمَرُ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ يَقُولُ: وَاللّهِ مَا مَاتَ رسول اللّه ﷺ
وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللّهُ تَعالى، فَلْيُقَطِّعَنَّ أيْدِى رِجَالٍ وَأرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أبُو بَكْر رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ فَكَشَفَ عَنْ رسولِ اللّهِ ﷺ، فقَبَّلَهُ وَقَالَ: بِأبِى أنْتَ وَأُمِّى طِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللّهُ المَوْتَتَيْنِ أبداً، ثُمَّ خَرَجَ فقَالَ: أيُّهَا الحَالِفُ عَلى رِسْلِكَ، فَلَمَّا تَكَلّمَ أبُو بَكْر جَلَسَ عُمَرُ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُما، فَحَمِدَ اللّهَ أبُو بَكْرٍ، وَأثْنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّداً، فإنَّ مُحَمَّداً قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كانَ يَعْبُدُ اللّهَ فإنَّ اللّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَتَلَا: إنَّكَ مَيِّتٌ وَإنَّهُمْ مَيِّتُونَ. وَمَا مُحَمَّدٌ إلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفَإنْ مَاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أعْقَابِكُمْ، وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِى اللّهُ الشَّاكِرِينَ. فَنَشَجَ النَّاسُ يبَكُونَ، وَاجْتَمَعَ الانْصَارُ إلى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ في سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدَةَ، فقَالُوا: مِنَّا أمِيرٌ وَمِنْكُمْ أمِيرٌ، فَذَهَبَ إلَيْهِمْ أبُو بَكْرٍ وَعُمرُ وَأبُو عُبَيْدَةَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُم، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ، فأسْكَتَهُ أبُو بَكْرٍ، فكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللّهِ مَا أرَدْتُ بِذلِكَ إلَّا أنِّى كُنْتُ قَدْ هَيَّأتُ كَلَاماً أعْجَبَنِى خَشِيت أنْ لَا يَبْلُغَهُ أبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ وَاللّهِ أبُو بَكْرٍ، فَوَاللّهِ مَا زَوَّرْتُ|﹜ )1( في نَفْسِى كَلَاماً إلَّا وَأتَى عَلَيْهِ وَأبْلَغَ، وَكَانَ في كَلَامِهِ: نَحْنُ الامرَاءُ وَأنْتُمْ الْوُزَرَاءُ، فقَامَ حُبَابُ بْنُ المُنْذِرِ فقَالَ: لَا وَاللّهِ لَا نَفْعَلُ، مِنَّا أمِيرٌ وَمِنْكُمْ أمِيرٌ؟ فقَالَ أبُو بَكْرٍ: لَا، وَلكِنَّا الامَرَاءُ، وَأنْتُمُ الوُزَرَاءُ[.زاد رزين: ]لَنْ يُعْرَفَ هذَا الامْرُ إلَّا لِهذَا الحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أوْسَطُ الْعَرَبِ دَاراً وَأعْرَبُهُمْ أحْسَاباً، فبَايِعُوا عُمَرَ، أوْ أبَا عُبَيْدَةَ، فقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُبَايِعُكَ أنْتَ، فَأنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأحَبُّنَا إلى رسولِ اللّهِ ﷺ، فَأخَذَ عُمَرُ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ النَّاسُ، فقَالَ قَائِلٌ!
)1( ﹛أي هيأت وأصلحت، والتزوير: إصح الشئ، وكم مزور: محسن.
قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ اللّهُ تَعَالى، قالَتْ: فَمَا كَانَ مَنْ خُطْبَتَيْهِمَا مِنَ خُطْبَةٍ إلَّا نَفَعَ اللّهُ بِهَا، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وَإنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقاً فَرَدَّهُمُ اللّهُ تَعالى بذَلِكَ، ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أبُو بَكْرٍ النَّاسَ في اللّهِ تَعالى وَعَرَّفَهُمُ الحَقَّ الَّذِى عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ: وَمَا مُحَمَّدٌ إلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية[. أخرجه البخارى والنسائى.قلت: وقوله زاد رزين: كذا في التجريد وأصله، وهذه الزيادة بعينها في صحيح البخارى واللّه أعلم "السُّنُحُ": بضم السين المهملة والنون، وقيل بسكون النون: موضع بعوالى المدينة فيه منازل بنى الحارث بن الخزرج، وقوله: "لَا يُذِيقُكَ اللّهُ المَوْتَتَيْنِ" أى في الدنيا، قال ذلك أبو بكر ردا لقول عمر: إن اللّه سيبعث نبيه فيقطع أيدى رجال وأرجلهم. "والسَّقِيفَةُ" الصفة في البيت، "والنَّشِيجُ": تردد صوت الباكى في صدره من غير انتحاب .|﹜
Kütübü Sitte - 6.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir