Riyâzus-Sâlihîn — Sayfa 18

Tevbe ve Allah'tan Affedilmeyi İstemek

Riyâzus-Sâlihîn kitabının 18. sayfası — Tevbe ve Allah'tan Affedilmeyi İstemek bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ. قال كَعْبٌ : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ,ﷺ , فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إلا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ,غَيْرَ أني قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ, وَلَمْ يُعَاتَبْ أَحَدٌا تَخَلّفَ عَنْهُ, إنما خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وّالْمُسْلِموُنَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ تَعاَلَي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ. وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإسلام, وَمَا أحب أن لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ, وَإن كانت بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا. وَكان مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسوُلِ اللهِ, ﷺ , فِي غَزْوَةِ تَبوُكَ إني لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ, وَاللَّهِ مَا جَمَعَتُ قَبْلَهاَ رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ, وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُ غَزْوَةً إلا وَرَّى بِغَيْرِهَا حَتَّى كانت تِلْكَ الْغَزْوَةُ, فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَرٍّ شَدِيد,ٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا, وَاسْتَقْبَلَ عَدَداً كَثِيرًا, فجلي لِلْمُسْلِمِينَ أمرهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمْ الَّذِي يُرِيدُ, وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ «يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوان», قال كَعْبٌ : فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيد ُأن يَتَغَيَّبَ إلا ظَنَّ أن ذَلِكَ سَيَخْفَى بِهِ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيُ مِنَ اللَّهِ, وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ فَإنا إِلَيْهاَ أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُ, فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا, وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أنا قَادِرٌ عَلَي ذَلِكَ إذا أَرَدْتُ, فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى إِسْتمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِد,ُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غاَدِياً وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ, وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جِهَازِي شَيْئًا, ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئاً, فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَماَدَي بِي حتى أَسْرَعوُا وَتَفاَرَطَ الْغَزْوُ, فَهَمَمْت ُأن أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ, فَياَ لَيْتَنِي فَعَلْت,ُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي, فَطَفِقْتُ إذا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْزُنُنِي أني لاَ أَرَى لِي أُسْوَةً, إلا رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي

Riyâzus-Sâlihîn uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir