Şafiî İlmihali — Sayfa 374

Arafat Sahasında Okunacak Seçme Dua

Şafiî İlmihali kitabının 374. sayfası — Arafat Sahasında Okunacak Seçme Dua bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

kulağını, gözünü, dilini muhafaza ederse günahı af edilmiş olur."

Arefe, haşrin nümunesidir, onu andırır. Kıyamet günü, insanlar yalınayak, çıplak olarak kıyamet sahasında Allah'ın huzurunda haşredilecekleri gibi, hacılar da yalınayak, başları açık, kefen misâli ihramlarıyla Arafat sahasında sanki haşır oluyorlar. Hz. Aişe'den rivayet edilmiştir: Resûlü Ekrem (S.A.V.) buyuruyor ki:

"Cenab-ı Hak Arefe günü kullarını cehennemden azad ettiği kadar hiçbir gün azat etmez. O, rahmetiyle onlara yanaşır. Onlarla iftihar eder."

Binaenaleyh o günde zikir, tevhid, tahmid telbiye bol bol getirmek, anasına, babasına, dostuna ve akrabasına dua etmek, mü'minler için istiğfar etmek, Kur'an-ı Kerim okumak için fırsatı kaçırmamak lazımdır.

Bütün bunları yaparken yüksek bir ses ile değil yavaş yavaş yapmalıdır.

Arafat Sahasında Okunacak Seçme Dua

~لَآ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ اِنَّكَ وَفَّقْتَنِى وَحَمَلْتَنِى عَلَى مَا سَخَّرَتْ لِى حَتَّى بَلَّغْتَنِى بِاِحْسَانِكَ اِلَى زِيَارَةِ بَيْتِكَ وَالْوُقُوفِ عِنْدَ هٰذَا الْمَشْعَرِ الْعَظِيمِ اِقْتِدَاءً بِسُنَّةِ خَلِيلِكَ وَاقْتِفَاءً لِاٰثَارِ خِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاِنَّ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرًى وَلِكُلِّ وَفْدٍ جَائِزَةً وَلِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً وَلِكُلِّ سَائِلٍ عَطِيَّةً وَلِكُلِّ رَاجٍ ثَوَابًا وَلِكُلِّ مُلْتَمِسٍ لِمَا عِنْدَكَ جَزَاءً وَلِكُلِّ رَاغِبٍ اِلَيْكَ زُلْفَى وَلِكُلِّ مُتَوَجِّهٍ اِلَيْكَ اِحْسَانٍ. وَقَدْ وَقَفْنَا بِهٰذَا الْمَشْعَرِ الْعَظِيمِ. رَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فَلَا تُخَيِّبْ اِلَهَنَا رَجَاءَنَا فِيكَ يَا سَيِّدِنَا يَا مَوْلَانَا يَا مَنْ خَضَعَتْ كُلُّ الْاَشْيَاءِ لِعِزَّتِهِ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِعَظَمَتِهِ. اَللَّهُمَّ اِلَيْكَ خَرَجْنَا وَبِفِنَائِكَ اَنَخْنَا وَاِيَّاكَ اَمَّلْنَا وَمَا عِنْدَكَ طَلَبْنَا وَلِاِحْسَانِكَ تَعَرَّضْنَا. وَلِرَحْمَتِكَ رَجَوْنَا. وَمِنْ عَذَابِكَ اَشْفَقْنَا وَلِبَيْتِكَ الْحَرَامِ حَجَجْنَا يَا مَنْ يَمْلِكَ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَيَعْلَمُ ضَمَائِرَ الصَّامِتِينَ يَا مَنْ لَيْسَ مَعَهُ رَبٌّ يُدْعَى وَلَآ اِلٰهٌ يُرْجَى وَلَا فَوْقَهُ خَالِقٌ يَخْشَى وَلَا وَزِيرٌ يُؤْتَى وَلَا حَاجِبٌ يُرْشَى يَا مَنْ يَزْدَادُ عَلَى السُّؤَاٰلِ اِلَّا كَرَمًا وَجُودًا وَعَلَى كَثْرَةِ الْحَوَائِجِ اِلَّا تَفَضُّلًا وَاِحْسَانًا. اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تَرَى مَكَانِى وَتَسْمَعُ كَلَامِى وَتَعْلَمُ سِرِّى وَعَلَانِيَتِى وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَىْءٌ مِنْ اَمْرِى اَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْوَجِلُ. الْمُشْفِقُ الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ. اَسْاَلُكَ مَسْاَلَةَ الْمِسْكِينِ وَابْتَهِلُ اِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ وَاَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ دُعَاءَ مَنْ خَضَعَ لَكَ عُنُقُهُ وَذَلَّ لَكَ جَسَدُهُ. وَفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ وَرَغِمَ لَكَ اَنْفُهُ. لَا تَجْعَلْنِى رَبِّ شَقِيًّا وَكُنْ بِى رَؤُفًا رَحِيمًا يَا خَيْرَ الْمَسْؤُلِينَ وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ. رَبِّ اهْدِنَا بِالْهُدَى وَزِيِّنَّا بِالتَّقْوَى. وَاغْفِرْلَنَا فِى اْلاٰخِرَةِ وَاْلاُولَى. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِى قَلْبِى نُورًا. وَفِى سَمْعِى نُورًا وَفِى بَصَرِى نُورًا. وَفِى لِسَانِى نُورًا. وَعَنْ يَمِينِى نُورًا. وَفَوْقِى نُورًا. وَاجْعَلْ فِى نَفْسِى نُورًا. وَعَظِّمْ لِى نُورًا. رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى وَيَسِّرْ ل۪ٓى اَمْر۪ى. اَللَّهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقْوَى وَالْعَفَافَ وَالْغْنَى اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا وَعَمَلًا صَالِحًا مَقْبُولًا. اَللَّهُمَّ اِنِّى قَدْ وَفَدْتُ اِلَيْكَ وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ فِى هٰذَا الْمَوْضِعِ الشَّرِيفِ رَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فَلَا تَجْعَلْنِى الْيَوْمَ اَخْيَبَ وَفْدِكَ فَاَكْرِمْنِى بِالْجَنَّةِ وَمُنَّ عَلَىَّ بِالْمَغْفِرَتِ وَالْعَافِيَةِ وَاَجِرْنِى مِنَ النَّارِ. وَادْرَاْ عَنِّى شَرَّ خَلْقعكَ اِنْقَطَعَ الرَّجَاءُ اِلَّا مِنْكَ وَاُغْلِقَتِ الْاَبْوَبُ اِلَّا بَابَكَ. فَلَا تَكِلْنِى اِلَى اَحَدٍ سِوَاكَ فِى اُمُورِ دِينِى وَدُنْيَاىَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا اَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ وَانْقُلْنِى مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ. وَاَجْمَعْ لِى الْخَيْرَ كُلَّهُ يَا اَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ وَاَجْوَدَ مَنْ اَعْطَى. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَمْرِى اٰخِرَهُ وَخَيْرَ عَمَلِى خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ اَيَّامِى يَوْمَ لِقَائِكَ. اَللَّهُمَّ ثَبِّتْنِى بِاَمْرِكَ وَاَيِّدْنِى بِنَصْرِكَ وَارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ وَنَجِّنِى مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. فَقَدْ اَتَيْتُكَ لِرَحْمَتِكَ رَاجِيًا وَعَنْ دَاعِيً`+ `+ pՍ 0Ì ȫ + @ + Ǡوَلِنَفْسِى ظَالِمًا وَبِجُرْمِى عَالِمًا. دُعَاءَ مَنْ جُمِعَتْ عُيُوبُهُ وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَتَصَرَّمَتْ اٰمَالُهُ وَبَقِيَتْ اٰثَامُهُ وَاَنْ سَكَبَتْ دَمْعَتُهُ وَانْقَطَعَتْ مُدَّتُهُ دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِنَفْسِهِ غَافِرًا غَيْرَكَ وَلَا لِمَاْمُولِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مُعْطِيًا سِوَاكَ. وَلَا لِكَسْرِهِ جَابِرًا اِلَّا اَنْتَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ. اَللَّهُمَّ وَقَدْ دَعَوْتُكَ بِالدُّعَاءِ الَّذِى عَلَّمْتَنِيهِ فَلَا تَحْرِمْنِى مِنَ الرَّجَاءِ الَّذِى عَرَّفْتَنِيهِ يَا مَنْ لَا تَنْفَعُهُ الطَّاعَةُ وَلَا تَضُرُّهُ الْمَعْصِيَةُ وَمَا اَعْطَيْتَنِى مِمَّا اُحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِى عَوْنًا فِيهَا تُهِبُّ وَاجْعَلْهُ لِى خَيْرًا وَحَبِّبْ طَاعَتَكَ لِى وَالْعَمَلَ بِهَا كَمَا حَبَّبْتَهَا اِلَى اَوْلِيَائِكَ حَتَّى رَاَوْ ثَوَابَهَا كَمَا هَدَيْتَنِى لِلْاِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّى حَتَّى تَقْبِضَنِى اِلَيْكَ وَاَنَا عَلَيْهِ. اَللَّهُمَّ حَبِّبْ اِلَىَّ اْلاِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِى قَلْبِى وَكَرِّهْ اِلَىَّ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ. وَاجْعَلْنِى مِنَ الرَّاشِدِينَ. اَللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالْخَيْرَاتِ اٰجَالَنَا وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ اٰمَالَنَا وَسَهِّلْ لِبُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلَنَا وَحَسِّنْ فِى جَمِيعِ الْاَحْوَالِ اَعْمَالَنَا يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِىَ الْهَلْكَى يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى يَا مُنْتَهَا كُلِّ شَكْوَى. يَا قَدِيمَ اْلاِحْسَانِ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ يَا مَنْ رِزْقُ كُلِّ شَىْءٍ عَلَيْهِ وَمَصِيرُ كُلِّ شَىْءٍ اِلَيْهِ. اِلَيْكَ رُفِعَتْ اَيْدِ السَّائِلِينَ وَامْتَدَّتْ اَعْنَاقُ الْعَابِدِينَ. نَسْاَلُكَ اَنْ تَجْعَلَنَا فِى كَنَفِكَ وَجُودِكَ وَحِرْزِكَ وَعِيَاذِكَ وَسَتْرِكَ وَاَمَانِكَ. اَللَّهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتِةِ الْاَعْدَاءِ وَسُوءِ الْمَنْظَر وَالْمُنْقَلَبِ فِى الْمَالِ وَالْاَهْلِ وَالْوَلَدِ. اَللَّهُمَّ لَا تَدَعِ فِى مُقَامِنَا هٰذَا ذَنْبًا اِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا اِلَّا فَرَجْتَهُ وَلَا غَائِبًا اِلَّا رَدَدْتَهُ وَلَا كَرْبًا اِلَّا كَشَفْتَهُ وَلَا دَيْنًا اِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا عَدُوًّا اِلَّا كَفَيْتَهُ وَلَا فَسَادًا اِلَّا اَصْلَحْتَهُ وَلَا مَرِيضًا اِلَّا عَافَيْتَهُ وَلَا خَلَّةً اِلَّا سَدَدْتَهَا وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَاْلاٰخِرَةِ لَكَ فِيَا رِضًى فِيهَا صَلَاحٌ اِلَّا قَضَيْتَهَا فَاِنَّكَ تَهْدِى السَّبِيلَ وَتَجْبُرُ الْكَسِيرَ وَتُغْنِى الْفَقِيرَ. اَللَّهُمَّ لَا يَمْنَعُنِى مِنْكَ اَحَدٌ اِذَا اَرَدْتَنِى وَلَا يُعْطِينِى اَحَدٌ اِذَا حَرَمْتَنِى فَلَا تَحْرِمْنِى بِقِلَّةِ شُكْرِى وَلَا تَخْذُلْنِى بِقِلَّةِ صَبْرِى. اَللَّهُمَّ اجْعَلِ الْمَوْتَ خَيْرَ غَائِبٍ نَنْتَظِرُهُ وَالْقَبْرَ خَيْرَ بَيْتٍ نَعْمُرُهُ. وَاجْعَلْ مَا بَعْدَهُ خَيْرًا لَنَا مِنْهُ رَبِّ اغْفِرْلِى وَلِوَالِدَىَّ وَلِاَبْنَاءِى وَلِاِخْوَانِى وَلِاَهْلِ بَيْتِى وَذُرِّيَّتِى وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْاَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتِ. اَللَّهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ اِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِى يَقِينًا صَادِقًا حَتَّى اَعْلَمُ اَنَّهُ لَا يُصِيبُنِى اِلَّا مَا كَتَبْتَ لِى وَرَضِّنِى بِقَضَائِكَ وَاَعِنِّى عَلَى الدُّنْيَا بِالْعِفَّةِ وَالْقَنَاعَةِ وَعَلَى الدِّينِ بِالطَّاعَةِ. وَطَهِّرْ لِسَانِى مِنَ الْكَاذِبِ وَقَلْبِى مِنَ النِّفَاقِ وَعَمَلِى مِنَ الرِّيَاءِ وَبَصَرِى مِنَ الْخِيَانَةِ فَاِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْاَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ. اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ غُرْبَتِى فِى الدُّنْيَا وَمَصْرَعِى عِنْدَ الْمَوْتِ وَوَحْشَتِى فِى قَبْرِى وَمُقَامِى بَيْنَ يَدَيْكَ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَاْلاِكْرَامِ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ لَآ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَاَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِى فَاغْفِرْ لِى ذُنُوبِى فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلَّا اَنْتَ وَاهْدِنِى لِاَمْن الْاَخْلَاقِ فَلَا يَهْدِى لِاَحْسَنِهَا اِلَّا اَنْتَ. وَاصْرِفْ عَنِّى سَيِّئَهَا فَاِنَّهُ لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا اِلَّا اَنْتَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ. اَللَّهُمَّ احْيِنِى مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِى وَتَوَفَّنِى اِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِى وَاهْدِنِى لارْشَدِ اَمْرِى وَاَجِرْنِى مِنْ شَرِّ نَفْسِى. اَللَّهُمَّ اَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى اْلاُمُورِ كُلِّهَا وَاَجِرْنَا مِنْ خَزْىِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْاَحِرَةِ اِرْحَمْ غُرْبَتِى فِى الدُّنْيَا وَتَضَرُّعِى عِنْدَ الْمَوْتِ وَوَحْدَتِى فِى الْقَبْرِ وَمُقَامِى بَيْنَ يَدَيْكَ. اَللَّهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْمُبَارَكِ الْاَحَبِّ اِلَيْكَ الَّذِى اِذَا دُعْيِتَ بِهِ وَاِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ وَاِذَا اَسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ اَنْ تُعِيذَنِى مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَالْعِلَّةِ. وَكَافَّةِ الْاَمْرَاضِ وَالْاَعْرَاضِ وَسَائِرِ الْاَسْقَامِ وَاْلاٰلَامِ. وَاَسْاَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ وَاَوَّلَهُ وَاٰخِرَهُ وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا. اَللَّهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ فَرَجًا قَرِيبًا وَنَصْرًا عَزِيزًا وَصَبْرًا جَمِيلًا وَفَتْحًا مُبِينًا وَعِلْمًا كَثِيرًا نَافِعًا وَرِزْقًا وَاسِعًا مَبَارَكًا فِى عَافِيَةٍ بِلَا بِلَاءٍ. وَاَسْاَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَاَسْاَلُكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ وَالشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ. اَللَّهُمَّ اقْسِمْ لِى مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنِى وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنِى بِهِ جَنَّتَكَ. وَمِنَ الْيَقِينَ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَىَّ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنِى اَللَّهُمَّ بِسَمْعِى وَبَصَرِى وَدِينِى وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّى وَاجْعَلْ ثَاْرِى عَلَى مَنْ ظَلَمَنِى وَانْصُرْنِى عَلَى مَنْ عَادَانِى وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا اَكْبَرَ هَمِّى وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِى وَلَا اِلَى النَّاسِ مَصِيرِى. اَللَّهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ بِنُورِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِكَ الْعَظِيمِ. تَوْبَةً صَادِقَةً وَاَوْبَةً خَالِصَةً وَاِنَابَةً كَامِلَةً وَمَحَبَّةً غَالِيَةً. وَشَوْقًا اِلَيْكَ وَرَغْبَةً فِيمَا لَدَيْكَ فَرَجًا عَاجِلًا وَرِزْقًا وَاسِعًا وَلِسَانًا رَطْبًا بِذِكْرِكَ وَقَلْبًا مُنَعَّمًا بِشُكْرِكَ وَبَدَنًا هَيِّنًا لَيِّنًا بَطَاعَتِكَ. وَاَعْطِنَا مَالَا عَيْنٌ رَاَتْ وَلَا اُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. اَللَّهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ اِلَّا اِلَيْكَ وَمِنَ الذُّلِّ اِلَّا لَكَ. وَمِنَ الْخَوْفِ اِلَّا مِنْكَ. وَاَعُوذُ بِكَ اَنْ اَقُولُ زُورًا اَوْ اَغْشَى فُجُورًا. اَوْ اَكُونَ بِكَ مَغْرُورًا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْاَعْدَاءِ وَعُضَالِ الدَّاءِ وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ. وَزَوَالِ النِّعَمِ وَفُجَاءَةِ النِّقَمِ. وَارْزُقْنَا حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِكَ. وَاسْئَلُكْ بِنَا سَبِيلَ مَرْضَاتِكَ: وَاقْطَعْ عَنَّا كُلِّ مَا يُبْعِدُنَا عَنْ خَدْمَتِكَ وَطَاعَتِكَ وَاَنْقِذْنَا مِنْ دَرَكَاتِكَ وَغَفَلَاتِنَا وَاَلْهِمْنَا رُشْدَنَا وَحَقِّقْ فِيكَ قَصْدَنَا وَاسْتُرْنَا فِى دُنْيَانَا وَاٰخِرَتِنَا وَاحْشُرْنَا فِى زُمِرَةِ الْمُتَّقِينَ وَاَلْحِقْنَا بِعِبَادَكَ الضَّالِحِينَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الْاَئِمَّةِ الْاَبْرَارِ وَاَسْكِنَّا مَعَهُمْ فِى دَارَ الْقَرَارِ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمُخَالِفِينَ الْفُجَّارِ وَوَفِّقْنَا لِحُسْنِ اْلاِقْبَالِ عَلَيْكَ وَاْلاِصْغَاءِ اِلَيْكَ وَالْمُبَادَرَةِ اِلَى خِدْمَتِكَ وَحُسْنِ الْاَدَبِ فِى مُعَامَلَتِكَ وَالتَّسْلِيمِ لِاَمْرعكَ وَالرِّضَا بِقَضَائِكَ وَالصَّبْرِ بَلَائِكَ وَالشُّكْرِ لِنِعْمَائِكَ وَاَعِذْنَا مِنْ اَحْوَالِ الشَّقَاءِ وَوَفِّقْنَا لِاَعْمَالِ اَهْلِ التَّقَى وَارْزُقْنَا اْلاِسْتِعْدَادَ لِيَوْمِ اللِّقَاءِ يَا مَنْ عَلَيْكَ اْلاِعْتِمَادُ وَالْمُتَّكَلُ. اَللَّهُمَّ انْهَجْ بِنَا مَنَاهِجَ الْمُفْلِحِينَ وَاَلْبِسْنَا خِلَعَ اْلاِيمَانِ وَالْيَقِينِ وَخُصَّنَا مِنْكَ بِالتَّوْفِيقِ الْمُبِينِ. وَوَفِّقْنَا لِقَوْلِ الْحَقِّ وَاتِّبَاعِهِ وَخَلِّصْنَا بِالْبَاطِلِ وَابْتِدَاعِهِ وَكُنْ لَنَا مُؤَيِّدًا وَلَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عَلَيْنَا يَدًا. وَاجْعَلْ لَنَا عَيْشًا رَغَدًا وَلَا تُشَمِّتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا وَارْزُقْنَا عِلْمَا نَافِعًا. اَللَّهُمَّ عَامِلْنَا بِغُفْرَانِكَ وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ وَاِحْسَانِكَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَعَافِنَا مِنْ دَارِ الْخِزْىِ وَالْبَوَارِ وَاَدْخِلْنَا بِفَضْلِكَ الْجَنَّةَ دَارَ الْقَرَارِ وَاجْعَلْنَا مَعَ الَّذِينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ فِى دَارِ رِضْوَانِكَ. اَللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هٰذَا اٰخِرَ عَهْدِى مِنْ هٰذَا الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ. وَارْزُقْنِى الرُّجُوعَ اِلَيْهِ مَرَّاتٍ كَثِيرَةًا بِلُطْفِكَ الْعَمِيمِ وَاجْعَلْنِى مُفْلِحًا مَرْحُومًا مُسْتَجَابَ الدُّعَاءِ فَائِزًا بِالْقَبُولِ وَارِّضْوَانِ وَالتَّجَاوُزِ وَالْغُفْرَانَ وَالرِّزْقِ الْحَلَالِ الْوَاسِعِ وَبَارِكْ لِى فِى جَمِيعِ اُمُورِى وَمَا اَرْجِعُ اِلَيْهِ مِنْ اَهْلِى وَمَا لِى وَاَوْلَادِى. رَبَّنَآ اٰتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَاِخْوَانِنَا وَاَهْلِينَا وَالْحَاضِرِينَ وَالْغَائِبِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ اَجْمَعِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِينَ.|@

Şafiî İlmihali uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir