Sünnet-i Seniyye Ris. — Sayfa 149
Sünnet-i Seniyye
Sünnet-i Seniyye Ris. kitabının 149. sayfası — Sünnet-i Seniyye bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
اَلْفَضْلُ مَا شَهِدَتْ بِهِ اْلاَعْدَٓاءُ
"Fazilet odur ki; düşmanlar dahi onu tasdik etsin."
Arabî ceridenin beyânatı:
وَقَدْ اِعْتَرَفَ حَتّٰى عُلَمَٓاءُ الْغَرْبِ بِسُمُوِّ مَبَادِى اْلاِسْلاَمِ وَصَلاَحِهَا لِلْعَالَمِ... قَالَ عَم۪يدُ كُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ بِجَامِعَةِ ¬۪ييَنَا َاْلاُسْتَاذُ شَبُولْ ف۪ى مُؤْتَمَرِ الْحُقُوقِيّ۪ينَ الْمُنْعَقَدِ ف۪ى سَنَةِ ﴿١٩٢٧﴾ اِنَّ الْبَشَرِيَّةَ لَتَفْتَخِرُ بِاِنْتِسَابِ رَجُلٍ كَمُحَمَّدٍ ﴿ع ص م﴾ اِلَيْهَا اِذْ اِنَّهُ رَغْمَ اُمِّيَّتِه۪ اِسْتَطَاعَ قَبْلَ بِضْعَةِ عَشَرَ قَرْنًا اَنْ يَاْت۪ى بِتَشْرِيعٍ سَنَكُونُ نَحْنُ اْلاَوْرُوبَائِيّ۪ينَ اَسْعَدَ مَا نَكُونُ لَوْ وَصَلْنَا اِلٰى قِيْمَتِه۪ بَعْدَ اَلْفَىْ عَامٍ وَ قَالَ بَرْنَارْد شَوْ : لَقَدْ كَانَ د۪ينُ مُحَمَّدٍ ﴿ع ص م﴾ مَوْضِعَ
التَّقْد۪يرِ السَّام۪ى دَٓائِمًا لِمَا يَنْطَو۪ى عَلَيْهِ مِنْ حَيَوِيَّةٍ مُدْهِشَةٍ ِلاَنَّهُ عَلٰى مَا يَلُوحُ ل۪ى هُوَ الدّ۪ينُ الْوَح۪يدُ الَّذ۪ى لَهُ مَلَكَةُ الْهَضْمِ ِلاَطْوَارِ الْحَيَاةِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالَّذ۪ى يَسْتَط۪يعُ لِذٰلِكَ اَنْ يَجْذِبَ اِلَيْهِ كُلَّ جَيْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ اَرٰى وَاجِبًا اَنْ يُدْعٰى مُحَمَّدٌ ﴿ع ص م﴾ مُنْقِذَ اْلاِنْسَانِيَّةِ وَ اَعْتَقِدُ اَنَّ رَجُلاً مِثْلَهُ اِذَا تَوَلّٰى زَعَامَةَ الْعَالَمِ الْحَد۪يثِ نَجَحَ ف۪ى حَلِّ مُشْكِلاَتِه۪ وَاَحَلَّ فِى الْعَالَمِ السَّلاَمَةَ وَالسَّعَادَةَ ﴿يَعْنِى الْمُسَالَمَةَ وَالصُّلْحَ الْعُمُومِىَّ﴾ وَمَا اَشَدَّ حَاجَةَ الْعَالَمِ اَلْيَوْمَ اِلَيْهَا
Tercümesinin bir hülâsası:
Evet garb ulemâsı ve feylesofları itiraf ve ikrar etmişler ki: "İslâmiyetin kanunları, yüksek bir tarzda âlemin ıslahına kâfidir." n
Sünnet-i Seniyye Ris. uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir