Asâ-yı Mûsâ — Sayfa 271

Dokuzuncu Hüccet-i İmâniye (Dokuzuncu Şuâ)

Asâ-yı Mûsâ kitabının 271. sayfası — Dokuzuncu Hüccet-i İmâniye (Dokuzuncu Şuâ) bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır.

Dokuzuncu Hüccet-i İmâniye

(Dokuzuncu Şuâ'ın Mukaddime-i Haşriyyesi)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمٰوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَيُحْيِى اْلاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ * وَمِنْ اٰيَاتِهِۤ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ اِذَۤا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ * وَمِنْ اٰيَاتِهِۤ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُۤوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذٰلِكَ لاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَمِنْ اٰيَاتِهِ خَلْقُ السَّمٰوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ اِنَّ فِى ذٰلِكَ لاٰيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ * وَمِنْ اٰيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَۤاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ اِنَّ فِى ذٰلِكَ لاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَمِنْ اٰيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَۤاءِ مَۤاءً فَيُحْيِى بِهِ اْلاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا اِنَّ فِى ذٰلِكَ لاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمِنْ اٰيَاتِهِۤ اَنْ تَقُومَ السَّمَۤاءُ وَاْلاَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ اِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ اْلاَرْضِ اِذَۤا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ * وَلَهُ مَنْ فِى السَّمٰوَاتِ وَاْلاَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ * وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ اْلاَعْلٰى فِى السَّمٰوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * [1]

Asâ-yı Mûsâ'ı uygulamada okuyun

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir