Kütübü Sitte - 12.Cilt — Sayfa 108

Hudeybiye Gazvesi

Kütübü Sitte - 12.Cilt kitabının 108. sayfası — Hudeybiye Gazvesi bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

aldatıcı sözlerini esas alıp geri göndermelerini teklif etmelerine) öfkelenip:

"Ey Kureyşliler, öyle zannediyorum ki, siz böyle hükmederek, Allah'ın, boyunlarınızı vuracak birini göndermesini bekliyorsunuz!" dedi ve köleleri iade etmekten imtina etti ve:

"Onlar aziz ve celil olan Allah'ın âzadlılarıdır!" buyurdu." [Ebu Dâvud, Cihad 136, (2700); Tirmizî, Menâkıb, Hz. Ali'nin menâkıbı, (3716).]{[220]}

3. (4268) Hadis-i Şerif

وعن سلمة بن الاكوع رَضِيَ اللّهُ عَنْه قال: ]قَدِمْنَا الحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ وَنَحْنُ أرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شاةً لَا تُرْوِيها. قَالَ: فَقَعَدَ رَسولُ اللّهِ ﷺ على جَبا الرَّكِيَّةِ. فأمَّا دَعَا وإمَّا بَصَقَ فِيهَا فَجَاشَتْ. فَسَقَيْنَا واسْتَقَيْنَا. قَالَ: ثُمَّ إنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِى أصْلِ الشَّجَرَةِ. قَالَ: فَبَايَعْتُهُ فِى أوَّلِ النَّاسِ ثُمَّ بايَعَ وَبَايَعَ حَتّى إذَا كَانَ فى وَسَطِ النَّاسِ قَالَ: بَايعْ يَا سَلَمَةُ. قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللّهِ فِى أوَّلِ النَّاسِ. قَالَ: وَأيْضاً، وَرَآنِى رَسُولُ اللّهِ ﷺ عَزِلًا يَعْنِى لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ فَأعْطَانِى رَسُولُ اللّهِ ﷺ حَجَفَةً أوْ دَرَقَةً، ثُمَّ بَايَعَ حَتّى إذَا كَانَ فِى آخِرِ النَّاسِ قَالَ: أَلَا تُبَايِعُنِى يَا سَلَمَةُ؟ قَالَ قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللّهِ في أوَّلِ النَّاسِ وَفى أوْسَطِ النَّاسِ. قَالَ: وَأيْضاً فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ. ثُمَّ قَالَ لِي: يَا سَلَمَةُ أيْنَ حَجَفَتُكَ أوْ دَرَقَتُكَ الَّتِى أعْطَيْتُكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَقيَنِى عَمِّى عَامِرٌ عَزِلًا فَأعْطَيْتُهُ إيَّاهَا. فَضَحِكَ رَسولُ اللّهِ ﷺ وَقَالَ: إنَّكَ كَالَّذِى قَالَ الاوَّلُ: اللَّهُمَّ ابْغِِنِى حَبِيباً هُوَ أحَبُّ إليَّ مِنْ نَفْسِي. ثُمَّ إنَّ المُشْرِكِِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتّى مَشى بَعْضُنَا في بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا. قَالَ: وَكُنْتُ تَبِيعاً لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللّهِ رَضِيَ اللّهُ عَنْه، أسْقِي فَرَسَهُ وَأحُسُّهُ وَأخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَتَرَكْتُ أهْلِي وَمَالِِي مُهَاجِراً إلى اللّهِ وَرَسُولِهِ

ﷺ قَالَ: فَلمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأهْلُ مَكَّةَ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ، أتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِى أصْلِهَا. قَالَ: فَأتَانِي أرْبَعَةٌ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ أهْلِ مَكَّةَ. فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِى رَسُولِ اللّهِ ﷺ فَأبَغَضْتُهُمْ. فَتَحَوَّلْتُ إلى شَجَرَةٍ أُخْرى، وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا. فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أسْفَلِ الْوَادِى: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ؟ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ. فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِى ثُمَّ شَدَدْتُ عَلى أُولِئِكَ ا'رْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ. فأخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَلَاعَلْتُهُ ضِغْثاً فِى يَدِى: ثُمَّ قُلْتُ: وَالَّذِى كَرَّمَ وَجْه مُحَمَّدٍ ﷺ لَا يَرْفَعُ أَحدٌ مِنْكُمْ رَأسَهُ إلَّا ضَرَبْتُ الَّذِى فِيهِ عَيْنَاهُ. قَالَ: فَجِئْتُ بِهِمْ أُسُوقُهُمْ إلى رسُولِ اللّهِ ﷺ، وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ رَضِيَ اللّهُ عَنْه بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلَاتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إلى رسُولِ اللّهِ ﷺ عَلى فَرَسٍ مُجَفّفٍ في سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فَنَظَرَ إلَيْهِمْ. فَقَالَ: دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثَنَاهُ، فَعَفَا عَنْهُمْ. فَأنْزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأيْدِيكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أنْ أظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ الآيةَ كُلَّهَا. قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إلى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِى لِحِْيَانَ جَبَلٌ: وَهَمَّ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ ﷺ لِمَنْ رَقِىَ هذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ. كَأنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبيِّ ﷺ. قَالَ سَلَمَةُ رَضِيَ اللّهُ عَنْه: فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثاً. ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ ﷺ بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلَامَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ وَأنَا مَعَهُ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ ابْنِ عُبَيْدِاللّهِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أصْبَحْنَا إذَا عَبْدُ الرَّحْمنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أغَارَ عَلى ظهْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَاقَهُ أجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ. فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأبْلِغْهُ طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِاللّهِ وَأخْبِرْ رَسُولَ اللّهِ ﷺ أنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أغَارُوا عَلى سَرْحِهِ. ثُمَّ قُمْتُ عَلى أكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ. فَنَادَيْتُ ثَلاثاً، يَا صَبَاحَاه. ثُمَّ خَرَجْتُ فِى أثَرِ الْقَوْمِ أرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأرْتَجِزُ أقُولُ:أنَا ابْنُ ا'كْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِفَألْحَق رَجُلًا مِنْهُمْ فأصُكُّ سَهْماً فيِ رَحْلِهِ حَتّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إلى كَتِفِهِ. فَقُلْتُ: خُذْهَا،وَأنَا ابْنُ ا'كْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِفَوَاللّهِ مَا زِلْتُ أرْمِيهِمْ وَأعْقِرُ بِهِمْ فَإذَا رَجَعَ إليَّ فَارِسٌ أتَيْتُ شَجَرَلَاةً فَجَلَسْتُ فِى أصْلِهَا. ثُمَّ رَمَيْتُهُ حتّى إذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فى تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الجَبَلَ فَجَعَلْتُ أرْمِيهِمْ بِالْحِجَارَةِ. فَمَا زِلْتُ كذلِكَ أتْبَعُهُمْ حَتّى مَا خَلَقَ اللّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللّهِ ﷺ إلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِى وَخَلَّوْا بَيْنِى وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أرْمِهِمْ حَتّى ألْقَوْا أكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ بُرْدَةً وَثَلاثِينَ رُمْحاً يَسْتَخِفُّونَ، وَلَا يَطْرَحُونَ شَيْئاً إلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آراماً مِنَ الْحِجَارَةِ لِيَعْرفَهَا رسولُ اللّهِ ﷺ وَأصْحَابُهُ حَتّى أتَوْا مُتَضَايِقاً مِنْ ثَنِيَّةٍ. فَإذَاهُمْ قَدْ أتَاهُمْ فُلَانُ بنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ يَعْنِى يَتَغَدَّوْنَ وَجَلَسْتُ عَلى رَأسِ قَرْنٍ. قَالَ الْفَزَارِيُّ: مَا هَذَا الَّذِى أرَى؟ فَقَالُوا لَهُ: لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحِ، وَاللّهِ مَا فَرَقْنَا مُنْذُ غَلسٍ يَرْمِينَا حَتّى انْتَزَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِى أيْدِينَا. قَالَ: فَلْيَقُمْ إلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أرْبَعَةٌ. قَالَ: فَصَعِدَ إلَيَّ مِنْهُمْ أرْبَعَةٌ فِى الْجَبَلِ فَلَمَّا أمْكَنُونِى مِنَ الْكَلَامِ، قُلْتُ لَهُمْ: تَعْرِفُونَنِى؟ قَالُوا: لَا. وَمَنْ أنْتَ. قُلْتُ: أنَا سَلَمَةُ بْنُ ا'كْوَعِ، وَالَّذِى كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ﷺ لَا أطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إلَّا أدْرَكْتُهُ، وَلَا يَطْلُبُنِى رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِى. قَالَ أَحَدُهُمْ: أنَا أظُنُّ. قَالَ: فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحتُ مكَانِى حَتّى رَأيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ. فإذَا أوَّلُهُمْ اَخْرَمُ ا'سَدِيُّ عَلى أثرِهِ

Kütübü Sitte - 12.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir