Kütübü Sitte - 12.Cilt — Sayfa 109

Hudeybiye Gazvesi

Kütübü Sitte - 12.Cilt kitabının 109. sayfası — Hudeybiye Gazvesi bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

أبُو مِقْدَادُ ا'نْصَارِيُّ، وَعلى اَثَرِهِ المِقْدَادُ بْنُ ا'سْوَدِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهم. فَأخَذْتُ بِعِنَانِ ا'خْرَامِ قَالَ: فَوَلَّوا مُدْبِرِينَ. فَقُلْتُ: يَا أخْرَمُ اَحْذَرْهُمْ لَا يَقْتَطِعُوكَ، حَتّى تَلْحَقَ رَسُولَ اللّهِ ﷺ وَأصْحَابَهُ. فقَالَ: يَا سَلَمَةُ إنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتَعْلَمُ أنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِى وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ. قَالَ: فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقى هُوَ وَعَبْدُالرَّحْمنِ فَعَقَرَ بعَبْدِالرَّحْمنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُالرَّحْمنِ فَقَتَلَهُ، وَتَحَوَّلَ عَلى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْه فَارِسُ رَسُولِ اللّهِ ﷺ بِعَبْدِ الرَّحْمنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ. فَوَالَّذِى كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَتَبِعْتُهُمْ أعْدُو عَلى رِجْليَّ مَا أرَى وَرَائِى مِنْ أصْحَابِ رسولِ اللّهِ ﷺ وَلَا غُبَارَهُمْ شَيْئاً. حَتّى عَدَلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ. فَنَظَرُوا إليَّ أعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَما ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً. فَخَرَجُوا يَشْتَدُّونَ فِى ثَنِيَّةٍ. قَالَ: فَأعْدُو فَألْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِى نِغْضِ كَتِفِهِ. فَقُلْتُ: خُذْهَا، وَأنَا ابْنُ ا'كْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ. فَقَالَ: يَاثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أكْوَعُهُ بُكْرَةً. قُلْتُ: نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ. أكْوَعُكَ بُكْرَةً، وَأرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلى الثَّنِيَّةِ فَجِئْتُ بِهِمَا أسُوقُهُمَا إلى رَسُولِ اللّهِ ﷺ. قَالَ: وَلَحِقَنِى عَمِّى عَامِرُ بْنُ ا'كْوَعِ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ. فَتَوَضَأْتُ وَشَرِبْتُ. ثُمَّ أتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ وَهُوَ عَلى الْمَاءِ الَّذِى حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فإذَا رَسُولُ اللّهِ ﷺ قَدْ لا أَخَذَ تِلْكَ ا"بِلَ وَكُلَّ شَيْءٍ اِسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ. وَإذَا بِلَالٌ رَضِيَ اللّهُ عَنْه نَحَرَ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ ا"بِلِ الَّتِى اسْتَنْقَذَتْ. فَإذَا هُوَ يَشْوِى لِرَسُولِ اللّهِ ﷺ مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا. قَالَ: فَقُلْتُ يَا رسُولَ اللّهِ خَلِّنِى فَأنْتَخِبَ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأتْبَعُ الْقَوْمَ، فَلَا يَبْقى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إلَّا قَتَلْتُهُ فَضَحِكَ رَسولُ اللّهِ ﷺ حَتّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِى ضَوْءِ النَّهَارِ. وَقَالَ: يَا سَلَمَةُ أتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلًا. قُلْتُ: نَعَمْ، وَالَّذِى أكْرَمَكَ. قَالَ: إنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِى أرْضِ غَطَفَانَ. فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ: نَحَرَ لَهُمْ فُلَان جَزُوراً. فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأوْا غُبَاراً. فَقَالُوا: أتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ. قَالَ: فَلَمَّا أصْبَحْنَا قَالَ رسُولُ اللّهِ ﷺ كَانَ خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أبُو قَتَادَةَ. وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ. ثُمَّ أعْطَانى رَسُولُ اللّهِ ﷺ سَهْمَيْنِ سَهْمَ الْفَارِسِ، وَسَهْمُ الرَّاجِلِ، جَمَعَهُمَا لِي جَمِيعاً. ثُمَّ أرْدَفَنِي رَسُولُ اللّهِ ﷺ وَرَاءَهُ عَلى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إلى الْمَدِينَةِ. قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ ا'نْصَارِ لَا يُسْبَقُ شَدّاً. فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلَا مُسَابِقٌ إلى الْمَدِينَةِ! هَلْ مِنْ مُسَابقٍ؟ فَجَعَلَ يُعِدُ ذلِكَ. فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلَامَهُ قُلْتُ: أمَا تُكْرِهُ كَرِيماً وَلَا تَهَابُ شَرِيفاً؟ قَالَ: لَا إلَّا أنْ يَكُونَ رسولَ اللّهِ ﷺ. قَالَ: فَقُلْتُ يَا رسُولَ اللّهِ: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّى، ذَرْنِى فَلَا'ُسَابِقِ الرَّجُلَ. قَالَ: إنْ شِئْتَ. قَالَ: فَقُلْتُ أذْهَبُ إلَيْكَ، فَثَنَيْتُ رِجْلَيَّ فَظَفَرْتُ فَعَدَوْتُ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفاً أوْ شَرَفَيْنِ أسْتَبْقِى نَفَسِى. ثُمَّ عَدَوْتُ فِى أثَرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرفاً أوْ شَرَفَيْنِ. ثُمَّ إنِّى رَفَعْتُ حَتّى ألْحَقَهُ فَأصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ. قَالَ: فَقُلْتُ قَدْ سُبِقْتُ واللّهِ. قَالَ: أنَا أظُنَّ. فَسَبَقْتُهُ إلى المَدِينَةِ فَواللّهِ مَا لَبِثْنَا إلَّا ثَلاثَ لَيَالٍ حَتّى خَرَجْنَا إلى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ فَجَعَلَ عَمِّى عَامِرُ ا'كْوَعِ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ وَيَقُولُ:وَاللّهِ لَوْلَا اللّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَاوَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتغَنَيْنَا فَثَبِّتِ ا'قْدَامَ إنْ لَا قَيْنَا وَأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَالَيْنَافقَالَ ﷺ: مَنْ هذَا السَّابِقُ؟ قَالَ: أنَا عَامِرُ بْنُ ا'كْوَعِ. قَالَ: غُفِرَ لَكَ يَا عَامِرُ، وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ لِرَجُلٍ يَخُصُّهُ إلَّا اسْتُشْهِدَ. قَالَ: فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْه؛

وَهُوَ عَلى جَمَلٍ لَهُ: يَا رَسُولَ اللّهِ لَوْلَا أمْتَعْتَنَا بِعَامِرٍ؟ فَلَمَّا قَدِمَ خَيْبَرُ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ يَقُولُ:قَدْ عَلمتْ خَيْبَرُ أنِّى مَرْحَبُشَاكِى السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذَا الْحُرُوبُ أقْبَلَتْ تَلَهَّبُفَتَقَدَّمَ إلَيْهِ عَمِّى عَامِرٌ رَضِيَ اللّهُ عَنْه، فَقَالَ:قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أنِّى عَامِرُ شَاكِى السَّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرُفَاختَلَقَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِى تُرْسِ عَمِّى عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَلَاجَعَ سَيْفُهُ عَلى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أكْحَلَهُ. فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ. قَالَ سَلَمَةٌ رَضِيَ اللّهُ عَنْه: فَخَرَجْتُ فَإذَا نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ ﷺ يَقُولُونَ: بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ، قَتَلَ نَفْسَهُ. قَالَ: فَأتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ. قَالَ: مَنْ قَالَ ذلِكَ؟ قُلْتُ: نَاسٌ مِنْ أصْحَابِكَ. فقَالَ: كَذَبَ مَنْ قَالَ ذلِكَ. بَلْ لَهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ أرْسَلَنِى إلى عَلِيِي بْنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْه وَهُوَ أرْمَدُ. فقَالَ: 'عْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ. فَأتَيْتُ عَلِيّاً فَجِئْتُ بِهِ أقُودُهُ وَهُوَ أرْمَدُ. فَبَصَقَ رسولُ اللّهِ ﷺ فِى عَيْنَيْهِ فَبَرأ وَأعْطَاهُ الرَّايَةَ؛ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فقَالَ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أنِّى مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذَا الْحُرُوبُ أقْبَلَتْ تَلَهَّبُفقَالَ عَلَيٌّ رَضِيَ اللّهُ عَنْه:أنَا الَّذِى سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَه كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَه أُوفِيهِمْ بِالصَّاعِ نَيْلَ السَّنْدَرَهثُمَّ ضَرَبَ رَأسَ مَرْحَبٍ فقَتَلَهُ، وَكَانَ الْفَتْحُ عَلى يَدِهِ[. أخرجه مسلم.وَلَا "الرَّكِيّةُ" الْبِئْرُ.وَلَا "جَبَاهَا" التُّرَابُ الَّذِى أخْرَجَ مِنْهَا وَجَعَلَ حَوْلَهَا.وَلَا "العُزُل" الَّذِى لَا سِلَاحَ مَعَهُ.وَلَا "أبغِنِي" أعْطِنِي.وَلَا "وَاسُونَا" مِنَ الْمُوَاسَاةِ: اَلْمُشَارَكَةُ وَالْمُوَافَقَةُ.وَلَا "التَّبيعُ" اَلْخَادِمُ الَّذِي يَتَّبِعُ مَخْدُومَهُ.وَلَا "كَسَحْتُ شَوَكَهَا" أي نحيته.وَلَا "الضَّغثُ" أُمِّيَّةَ الصُّغْرى مِنْ قُرَيْشٍ وَالنَّسَبُ إلَيْهِمْ عَبلى.وَلَا "المُجَفّفُ" الَّذِى عَلَيْهِ تَجَافِيفٌ تَستره فِي الْحَرْبِ.وَلَا "بَدْءُ الُجُورِ وَثَنَاهُ" أوَّلُهُ وَثَانِيهِ.وَلَا "الطَّلِيعةُ" الجَاسُوسُ.وَلَا "الظَّهْرُ" مَا يُعَدُّ مِنَ ا"بِلِ لِلرُّكُوبِ وَا'حْمَالِ.وَلَا "السَّرْحُ" المواشى السائمة.وَلَا "ا'كمةُ" الرَّابِيَةُ وَنَحْوُهَا .

Kütübü Sitte - 12.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir