Kütübü Sitte - 12.Cilt — Sayfa 99
Hudeybiye Gazvesi
Kütübü Sitte - 12.Cilt kitabının 99. sayfası — Hudeybiye Gazvesi bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
âniden sefer kararı verir ve dörtyüz -yediyüz vs. de denilmiştir- kişi ile yola çıkar. Aynî: "Bu rivayete göre Benî Enmâr Gazvesi ile Benî Muhârib ve Sâlebe Gazvesi -ki buna Zâtu'r-Rikâ' gazvesi denmiştir- birdir" der.
Enmâr, Becîle kabilesinin bir koludur.{[213]}
HUDEYBİYE GAZVESİ [214]
1. (4266) Hadis-i Şerif
عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدّق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا: ]خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتّى إذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ ﷺ: إنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةَ، فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَواللّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ. حَتّى إذَا هُمْ بِقَتْرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذيراً لِقُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ، حَتّى إذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يَهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ. فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ فَألْحَتْ فَقَالُوا: خَلاَتِ الْقَصْوَاءُ خَلاَتِ فقَالَ ﷺ: مَا خَلاتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ. وَلكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ. ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ لَا يَسْألُونِي خِطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللّهِ إلَّا اعْطَيْتُهُمْ إيَّاهَا. ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ. قَالَ: فَعَدلَ عَنْهُمْ حَتّى نَزَلَ بِأقْصى الْحُدَيْبِيَةِ عَلى ثَمَدٍ قَلِيل الْمَاءِ، يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضاً. فَلَمْ يُلْبِثْهُ النَّاسُ حَتّى نَزَحُوهُ وُشُكِيَ إلى رسُولِ اللّهِ ﷺ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ. ثُمَّ امَرَهُمْ أنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ. فَوَاللّهِ مَا زَالَ يُجِيشُ لَهُمْ بِالرَّيِّ حَتّى صَدَرُوا عَنْهُ. فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الخُزَاعِيُّ في نَفَرٍ مَنْ قَوْمِه، وَكَانَ عَيْبَةَ نُصْحِ رسولِ اللّهِ ﷺ مِنْ أهْلِ تُهَامَةَ. فَقَالَ: إنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ ابْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُوكَ عَنِ الْبَيْتِ. فَقالَ ﷺ: إنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أحَدٍ، وَلَكِنَّا جَئْنَا مُعْتَمِرِينَ. وَإنَّ قُرَيْشاً قَدْ نَهِكَتْهُمْ الْحَرْبُ وَأضرَّتْ بِهِمْ. فإنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ. فإنْ إُظْهَرْ، فإنْ شَاءُوا أنْ يَدْخَلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلوا، وإلَّا فَقَدْ جَمُّوا، وإنْ هُمْ أبَوْا فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا قَاتِلَنَّهُمْ عَلى أمْرِي هذَا حَتّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلْيُنْفِذَنَّ اللّهُ أمْرَهُ، فقَالَ بُدَيْلٌ: سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ. فَانْطَلَقَ حَتّى أتى قُرَيْشاً. فقَالَ: إنَّا قَدْ جَئْنَاكُمْ مِنْ هذَا الرَّجُلِ، وَقَدْ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا، فإنْ شِئْتُمْ أنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَاهُ. فقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ: لَا حَاجَةَ لَنَا أنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ. وقالَ ذَوُو الرَّأىِ مِنْهُمْ: هَاتِ مَا سِمِعْتَهُ يَقولُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ. فقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مسْعُودٍ فقَالَ: أي قَوْمِ، ألَسْتُمْ بِالْوَالدِ؟ قَالُوا: بَلى. قَالَ: أوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ؟
قَالُوا بَلى قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنِي اسْتَنْفَرْتُ أهْلَ عُكَاظَ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَليَّ جِئْتُكُمْ بِأهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أطَاعَنِي؟ قَالُوا: بَلى. قَالَ: فإنَّ هذَا قَدْ عَرضَ عَلَيْكُمْ خِطّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ. فَقالُوا: اَئِتِهِ. فَأتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيِّ ﷺ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: نَحْواً مِنْ قَوْلَِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عَنْدَ ذلكَ: أيْ مُحَمَّدُ، أرَأيْتَ إنْ اسْتَأصَلْتَ امْرَ قَوْمِكَ، هَلْ سَمِعْتَ بِأحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ قَوْمَهُ قَبْلَكَ؟ وَإنْ تَكُنِ ا'خَرى، فَإنِّى وَاللّهِ لَا أرى وُجُوهاً، وإنِّي 'رَى أوْ شَاباً مِنَ النَّاسِ خَلِيقاً أنْ يَفِرُّوا وَيَدعُوكَ. فَقَالَ لَهُ أبُو بَكْرٍ: امْصُصْ بَظْر اللَّات. أنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ. فقَالَ: مَنْ ذَا؟ قِيلَ: أبُو بَكْرٍ. فقَال: أمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِى، وَلَمْ أجْزِكَ بِهَا 'جَبْتُكَ. قَالَ: وَجَعلَ يُكَلِّمُ النّبِيَّ ﷺ، فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أخَذَ بِلِحْيَتِهِ. وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْه قَائِمٌ عَلى رَأسِ النَّبِيّ ﷺ، وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ المِغْفَرُ. فَكُلَّمَا أهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إلى لِحْيَةِ رسُول اللّهِ ﷺ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ. وَقَالَ لَهُ: أخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رسولِ اللّهِ ﷺ. فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأسَهُ. فَقَالَ: مَنْ هَذا؟ قَالُوا: المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ. فقَالَ: أيْ غُدَرُ، ألَسْتُ أسْعَى فِي غَدْرَتِكَ؟ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَحِبَ قَوْماً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأخَذَ أمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأسْلَمَ. فَقَالَ
ﷺ: أمَّا ا"سْلَامُ فَأقْبَلُ. وَأمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِى شَيْءٍ. ثُمَّ إنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصْحَابَ النّبيِّ ﷺ بِعَيْنَيْهِ. قَالَ: فَوَاللّهِ مَا يَتَنَخَّمُ رسُولُ اللّهِ ﷺ نَخَامَةً إلَّا وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وإذَا أمَرَهُمْ اِبْتَدَرُوا أمَرَهُ، وَإذَا تَوضَّأ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلى وضُوئِهِ، وَإذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ النَّظَرَ إلَيْهِ تَعْظِيماً لَهُ. فَرَجَعَ عُرْوَةُ إلى أصْحَابِهِ فَقَالَ: أيْ قَوْمٍ، واللّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنّجَاشِيِّ، واللّهِ إنْ رَأيْتُ مَلِكاً قَطُّ يُعَظِّمُهُ أصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أصْحَابُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّداً ﷺ، واللّهِ إنْ يَتَنَخّمْ نُخَامَةً إلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدلِكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ. وَإذا أمَرُهُمُ ابْتَدَرُوا أمْرَهُ، وَإذَا تَوَضَّأ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلى وُضُوئِهِ، وَإذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ النَّظَرَ إلَيْهِ تَعْظِيماً لَهُ، وَإنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خِطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا. فقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا: ائْتِهِ. فَلَمَّا أشْرَفَ عَلى النَّبِيّ ﷺ وَأصْحَابِهِ. قَالَ ﷺ: هذَا فُلَانٌ، وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظَّمُونَ الْبُدْنَ، فَابْعَثُوهَا لَهُ، وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُونَ. فَلَمَّا رَأى ذلِكَ قَالَ: سُبْحَانَ اللّهِ! مَا يَنْبَغِي لِهؤُلَاءِ أنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ. فَلَمَّا رَجَعَ إلى أصْحَابِهِ قَالَ: رَأيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعَرتْ، فَمَا أرَى أنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْص. فَقَالَ: دَعُونِي أتِهِ. فَقَالُوا: ائْتِهِ. فَلَمَّا أشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ ﷺ: هذَا مِكْرَزٌ، وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ. فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبيَّ
Kütübü Sitte - 12.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir