Kütübü Sitte - 12.Cilt — Sayfa 100

Hudeybiye Gazvesi

Kütübü Sitte - 12.Cilt kitabının 100. sayfası — Hudeybiye Gazvesi bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

ﷺ فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. فَقَالَ ﷺ: قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أمْرِكُمْ، فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عُمْرِو فقَالَ لِلنّبيِّ ﷺ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَاباً. فَدَعَا ﷺ بِالْكَاتِبِ. فقَالَ: اكْتُبْ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم فقَالَ سَهَيْلٌ: أمَّا الرَّحْمنُ فَوَاللّهِ مَا أدْرِي مَاهِيَ. وَلَكِنِ اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ. فقَالَ الْمُسْلِمُونَ: واللّهِ لَا نَكْتُبُهَا إلَّا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ ﷺ: اكْتُبْ بِإسْمِكَ اللَّهُمَّ. ثُمَّ قَالَ: هذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ رسولُ اللّهِ ﷺ فقَالَ سُهَيْلٌ: واللّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رَسُولُ اللّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ وَلكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللّهِ فقَالَ ﷺ: واللّهِ إنِّي لَرَسُولُ اللّهِ وَإنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ فَقَلَاال ﷺ: عَلى أنْ تَخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنطُوفَ بِهِ. فقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أنَا أُخِذْنَا ضَغْطَةً، وَلكِنْ ذلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ. فَكَتَبَ. فقَالَ سُهَيْلٌ: وَعلى أنْ لَا يَأتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإنْ كَانَ عَلى دِينِكَ، إلَّا رَدَدْتَهُ إلَيْنَا. قَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللّهِ! كَيْفَ يُرَدُّ إلى الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ جَاءَ مُسْلِماً؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إذْ جَاءَ أبُو جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عُمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ. وَقَدْ خَرَجَ مِنْ اَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتّى رَمَى نَفْسُهُ بَيْنَ أظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ. فقَالَ سُهَيْلٌ: يَا مُحَمَّدُ، هذَا أوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أنْ تَرُدَّهُ إليَّ. فقَالَ ﷺ: إنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ. قَالَ: فَوَاللّهِ إذَا لَا أُصَالِحَكَ عَلى شَيْءٍ أبداً. قَالَ ﷺ: فَأجِزْهُ لِي قَال: مَا أنَا بِمُجِيزٍ ذلِكَ لَكَ. قَالَ: بَلى فَافْعَلْ قَالَ: مَا أنَا بِفَاعِلٍ. قَالَ: بِكْرِزُ بْنُ حَفْصٍ: بَلى، قَدْ أجَزْنَاهُ لَكَ. قَالَ: أبُو جَنْدَلِ رَضِيَ اللّهُ عَنْه: أيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُردُّ إلى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِماً أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ؟ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَاباً شَديداً في اللّهِ. فقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْه. فَأتَيْتُ نَبِيَّ اللّهِ ألَسْتَ نَبِيَّ اللّهِ حَقّاً؟ قَالَ: بَلى. قُلْتُ: ألَسْنَا عَلى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلى. قُلْتُ فَلِمَ نُعْطى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إذَنْ؟ قَالَ: إنِّي رَسُولُ اللّهِ، وَلَسْتُ أعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي. قُلْتُ: أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أنَا سَنَأتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلى. أفَأخْبَرْتُكَ أنَّكَ تَأتِيهِ الْعَامَ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ فَإنَّكَ آتِيهِ وَمُطَوَّفٌ بِهِ. قَالَ: فَأتَيْتُ أبَا بَكْرِ رَضِيَ اللّهُ عَنْه. فَقُلْتُ: يَا أبَا بَكْرٍ، ألَيْسَ هذَا نَبِيَّ اللّهِ حَقّاً؟ قَالَ: بَلى. قُلْتُ: ألَسْنَا عَلى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلى الْبَاطلِ؟ قَالَ: بَلى قُلْتُ فَلَمْ نُعْطى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إذَنْ؟ فَقَالَ: أُيُّهَا الرَّجُلُ إنَّهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَنْ يَعْصِىَ رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ. فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ. فَوَاللّهِ إنَّهُ عَلى الْحَقِّ فَقُلْتُ: ألَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أنَّا سَنَأتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلى فَأخْبَرَكَ أنّكَ تَأتِيهِ الْعَامَ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإنَّكَ آتِيهِ وَمَطُوفٌ بِهِ. قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لذلِكَ أعْمَالًا. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ. قَالَ ﷺ 'صْحَابِهِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهم: قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا. قَالَ: فَوَاللّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، حَتّى قَالَ ذلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أحَدٌ دَخَلَ عَلى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْها فَذَكَر لَهَا مَالَقِيَ مِنَ النَّاس. فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ للّهِ، أتُحِبُّ ذلِكَ؟ أُخْرُجْ وَلَا تُكَلِّمْ مِنْهُمْ أحَداً حَتّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ. فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أحَداً مِنْهُمْ حَتّى فَعَلَ ذلِكَ: نَحَرَ بُدْنَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ. فَلَمَّا رَأوْا ذلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضاً، حَتّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضاً غَمَا ثُمَّ جَاءَتْ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأنْزَلَ اللّهُ تَعالى: يَا أيُّهَا الذَّينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ. حَتّى بَلَغَ: بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ. فَطَلّقَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْه يَوْمَئِذٍ امْرَأتَيْنِ كَانَتَا لَهُ في الْجَاهِلِيَّةِ. فَتَزَوَّجَ إحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أبِى سُفْيَانَ. وَا'خْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ. ثُمَّ رَجَعَ ﷺ إلى الْمَدِينَةِ فَجَاءَ أبُو بُصَيْرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ فَأرْسَلُوا فى طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ وَقَالُوا: الْعَهْدَ الَّذِى جَعَلْتَ لَنَا فَدَفَعَهُ إلى الرَّجُلَيْنِ. فَخَرَجَا بِهِ حَتّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ. فَنَزَلُوا يَأكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ. فَقَالَ أبُو بُصَيْرٍ 'حَدِ الرَّجُلَيْنِ: واللّهِ إنِّي 'رَى سَيْفَكَ هذَا يَا فُلَانُ جَيِّداً فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ. فَقَالَ: أجَلْ، وَاللّهِ إنَّهُ لَجَيِّدٌ. لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ. فَقَالَ أبُو بَصَيْرٍ: أرِنِى أنْظُرْ إلَيْهِ! فَأمْكَنَهُ، فَصَرَبَهُ بِهِ حَتّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ حَتّى أتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ

ﷺ حِينَ رَآهُ: لَقَدْ رَأى هذَا ذُعْراً فَلَمَّا انْتَهى إلى النّبيِّ ﷺ قَالَ: قُتِلَ وَاللّهِ صَاحِبي، وَإنِّي لَمَقْتُولٌ. فجَاءَ أبُو بُصَيْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْه. فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ قَدْ أوْفَى اللّهُ ذِمَّتَكَ قَدْ رَدَدْتَنِي إلَيْهِمْ ثُمَّ أنْجَانِي اللّهُ مِنْهُمْ. فقَالَ ﷺ: وَيْلٌ أُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ. فَلَمَّا سَمِعَ ذلِكَ عَرَفَ أنَّهُ سَيَرُدَّهُ إلَيْهِمْ. فَخَرَجَ حَتّى أتى سِيفَ الْبَحْرِ. قالَ: وَتَفَلّتَ مِنْهُمْ أبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحَقَ بِأبِى بُصَيْرٍ، فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أسْلَمَ إلَّا لَحِقَ بِأبِي بُصَيْرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ عِصَابَةٌ. فَوَاللّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعيرٍ لِقُرَيْشٍ خَرَجَتْ إلى الشَّامِ إلَّا تَعَرَضُّوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ وَأخَذُوا أمْوَالَهُمْ. فَارْسَلَتْ قُرَيْشٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ تُنَاشِدُهُ اللّهُ تَعالى وَالرَّحِمَ لَمَّا أرْسَلَ إلَيْهِمْ، فَمَنْ أتَاهُ مِنْهُمْ فَهُوَ آمِنٌ فَاَرْسَلَ إلَيْهِمْ. فَأنْزَلَ اللّهُ تَعالى: وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أنْ أظْفرَكُمْ عَلَيْهِمْ. حَتَّى بَلَغَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَتْ حَمِيّتُهُمْ أنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أنَّهُ نَبِيٌّ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ[. أخرجه البخاري وأبو داود."قَتَرَة الْجَيْشِ" الغبار الساطع وَلَا تكون القترة إِلَا مع سواد في اللون.وَلَا "الثَّنِيةُ" الطريق المرتفع في الجبل.وَلَا "القَصواءُ" اسم ناقة النبي ﷺ، لقبت بذلك ولم تكن مشقوقة ا'ذن.وَلَا "حَلّ" كلمة زجر للناقة.وَلَا "ألحّتْ" حرفت.وَلَا "حَابسُ الفيلِ" هو اللّه، والفيل فيل أبرهه الذي قصد به البيت ليخر به فحبسه اللّه عنه.

Kütübü Sitte - 12.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir