Kütübü Sitte - 3.Cilt — Sayfa 337
3. Hz. Peygamber (Aleyhissalatu Vesselam)’in, Münafıklara Karşı Tutumu
Kütübü Sitte - 3.Cilt kitabının 337. sayfası — 3. Hz. Peygamber (Aleyhissalatu Vesselam)’in, Münafıklara Karşı Tutumu bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
﹛بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فقُلتُ حِينَ قَرَأتُهُ: وَهذَا أيصاً مِنَ الْبَلاءِ؛ فَتَيَمَّمْتُ بِهِ التَّنُّورَ
فَسَجَرْتُهُ حَتَّى إذَا مَضَتْ أرْبَعُونَ مِنَ الْخَمْسِينَ وَاسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ فإذَا رسولُ اللّهِ ﷺ يَأتِينِى فَقَالَ: إنَّ رسول اللّه ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تَعْتَزلَ امْرَأَتَكَ. قالَ فقُلْتُ: أطَلِّقُهَا أمْ مَاذَا أفْعَلُ؟ قالَ: لَا. بَلْ اعْتَزِلهَا فَلَا تَقَرَّبنَّهَا. وَأرْسَلَ إلى صَاحَبيَّ بِمِثْلِ ذلِكَ، قالَ فقُلتُ لإمْرَأَتِى: الحَقِى بِأهْلِكِ فَكُونِى عِنْدَهُمْ حتَّى يَقْضِىَ اللّهُ تَعَالى في هذَا الأمْر. وَجَاءَتِ امْرَأةُ هِلَالِ بْنِ اُمَيَّةَ رسولَ اللّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللّهِ إنَّ هِلَالَ بْنَ أمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ. فَهَلْ تَكْرَهُ أنْ أخْدُمَهُ؟ قَالَ لَا. وَلكِنْ لَا يَقْرَبَنَّكِ. قَالَتْ: إنَّهُ وَاللّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إلى شئِ، وَوَاللّهِ مَا زَالَ يَبْكِى مُنْذُ كَانَ مِنْ أمْرِهِ مَا كَانَ إلى يَوْمِهِ هَذَا. فَقَالَ لى أهْلِى: لَوِ اسْتَأذَنْتَ رسولَ اللّهِ ﷺ في امْرَأتِكَ؟ فَقَدْ أذِنَ لإمْرأةِ هِلَالٍ أنْ تَخْدُمهُ. فَقُلتُ: لَا أسْتَأذِنُهُ فِيهَا. وَمَا يُدْرِينِى مَا يَقُولُ؟ وَأنَا رَجُلٌ شَابٌّ. فَلَبِثتُ بِذَلِكَ عَشْرَ ليَالٍ فَكَمُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهى عَنْ كَلَامِنَا. فَصَلَّيتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أنَا جَالِسٌ عَلَى الحَالِ الَّتِى ذَكَرَ اللّهُ تَعَالى مِنَّا، قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ نَفْسِى وَضَاقَتْ عَلَيَّ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخ أوْفَى عَلَى جَبلٍ سَلْعٍ يَقُولُ بِأعْلَى صَوْتِهِ: يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ أبْشِرْ. قَالَ: فَخَرَرْتُ سَاجِداً وَعَلِمْتُ أنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رسول اللّه ﷺ النَّاسَ بَتَوْبَةِ اللّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاة الْفَجْرِِ. فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحَبيَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إليَّ رَجُلٌ فَرَساً وَسَعى سَاعٍ مِنْ أسْلَمَ قِبَلِى فَأوْفَى عَلَى الْجَبَلِ فَكَانَ الصَّوْتُ أسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ. فَلَمَّا جَاءَنِى الَّذِى سمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِى نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَيَّ فَكَسَوْتُهُما إيَّاهُ بِبشَارَتِهِ، وَاللّهِ مَا أمْلِكُ غيْرَهُمَا يَوْمَئذٍ. فاسْتَعَرْتُ ثَوْبيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا وَانْطَلَقَتُ أتَأمَّمُ رسول اللّه ﷺ. فَتَلَقَّانِى النَّاسُ فَوَجَا فَوْجا يُهنَئَونَنِى بِالتَّوْبَةِ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإذَا رسول اللّهِ ﷺ حَوْلهُ النَّاسُ، فَقَامَ طَلْحَةُ ابْنُ عُبَيْدِ اللّهِ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحْنِى وَهَنَّأنِى. وَاللّهُ مَا قَامَ إليَّ رجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرينَ غَيْرُهُ فَكَانَ كَعْبٌ لَا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ قَالَ فَلمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رسول اللّه ﷺ قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ: أبْشرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أمُّكَ. قالَ: فَقُلْتُ أمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسولَ اللّه أمْ مِنْ عِنْدِ اللّهِ؟ قَالَ: بَلْ مِنْ عِنْدِاللّهِ تعالى: قَالَ: وكَانَ رسول اللّه ﷺ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُه فَكأنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ. قَالَ: وَكُنَّا نَعْرفُ ذَلِكَ. فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ: يَارسُولَ اللّهِ؟ إنَّ مِنْ تَوْبَتِى أنْ أنْخَلِعَ مِنْ مَالِى صَدَقَةً إلى اللّه وإلى رسول اللّه قالَ أمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. فَقُلتُ: فَإنِّى أمْسِكُ سَهْمِى الَّذِى بِخَيْبَرَ. وَقُلتُ يَارَسُولَ اللّهِ إنَّ اللّهَ تَعَالى إنَّمَا نَجَّانِى بِالصِّدْقِ، وَإنّ مِنْ تَوْبَتِى أنْ لَا أُحَدِّثَ إلَّا صِدْقاً مَا بَقِيتُ. فَوَاللّهِ مَا أعْلَمُ أَحَداً مِنْ الْمُسْلِمِينَ أبْلَاهُ اللّهُ تَعالى في صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذلِكَ لرسول اللّه ﷺ أحْسَنَ مِمَّا أبْلَانِى، واللّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كِذْبَةً مُنْدُ قُلْتُ مَا قُلْتُ لرسولِ اللّهِ ﷺ، وَإنِّى لأرْجُو أنْ يَحْفَظَنِى اللّهُ تَعَالى فِيمَا بَقِىَ، فأنْزَلَ اللّهُ تعالى: لَقَدْ تَابَ اللّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرينَ وَالأنْصَارِ حَتَّى بَلَغَ إنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ. حَتَّى بَلَغَ اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ. قَالَ كَعْبُ: وَاللّهِ مَا أنْعَمَ اللّهُ تَعَالى عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ قط بَعْدَ إذْ هَدَانِى لِلإسْلَامِ أعْظَمَ في نَفْسِى مِنْ صَدْقِى رسول اللّه ﷺ أنْ لَا أكُونَ كَذَبْتُهُ فَأهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا. إنَّ اللّهَ تَعالَى قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أنْزِلَ الْوَحْىُ شَرَّ مَا قَالَ لأحَدٍ، قَالَ اللّهُ تعالَى: سَيَحْلِفُونَ بِاللّه لَكُمْ إذَا انْقَلَبْتُمْ إلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأعْرِضُوا عَنْهُمْ إنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأوَاهُمُ جَهَنَّمُ جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فإنَّ اللّهَ لا يَرْضَى عَنْ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ. قالَ كَعْبٌ: كُنَّا خُلِّفْنَا أيُّهَا الثَّلَاثَةَ عَنْ أمْرِ أولئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رسولُ اللّه ﷺ حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَأرْجَأَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ أمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللّهُ تعالى فيهِ بِذلِكَ. قَالَ اللّهُ عزَّ وَجلّ: وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا، وَلَيْسَ الَّذِى ذَكَرَ مِمَّا خُلِّفْنَا تَخَلُّفَنَا عَنْ الْغَزْوِ
Kütübü Sitte - 3.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir