Kütübü Sitte - 4.Cilt — Sayfa 63

Netice:

Kütübü Sitte - 4.Cilt kitabının 63. sayfası — Netice: bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.

Yine hadiste geçen "İkinizden biri yalancıdır, tevbe edin" ifadesi her iki tarafın getireceği beyyine (şahitler) birbirlerini cerh ederse davanın düşeceğine delâlet eder. Çünkü deliller birbirini hükümsüz bırakmıştır.

Hadiste görülen mühim bir husus da, imamın zâhire göre hükmetmesi, kanaatine yer vermemesi gereğidir. Çünkü Resûlullah (aleyhissalâtu vesselâm): "Allah'ın kitabında kadının yemini ile haddin düşeceği hususunda hüküm gelmemiş olsaydı, onun benden göreceği vardı" buyurmuştur.{116}

3. Hadis-i Şerif

﹛وعن الزهرى عن عروة وغيره عن عائشة رَضِىَ اللّهُ عَنْها قالت: ]كَانَ رسولُ اللّه ﷺ إذَا أرَادَ سَفَراً أقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ أيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، وَإنَّهُ أقْرَعَ بَيْنَنَا في غَزَاةٍ فَخَرَجَ سَهْمِى فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أنْزِلَ الحِجَابُ، وَأنَا أحْمَلُ في هَوْدَجٍ وانْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللّه ﷺ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأنِى أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ فَلمَسْتُ صَدْرِِى فإذَا عِقْدٌ لِى مِنْ جَزْعِ أظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُهُ فَحَبَسَنِى ابْتِغَاؤُهُ، وَأقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كانُوا يُرَحِّلُونَنِى فاحْتَمَلُوا هَوْدَجِى فَرَحَّلُوهُ عَلَى بَعِيرى وَهُمْ يَحْسَبُونَ أنِّى فِيهِ، وَكانَ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ خِفَافاً لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، وَإنَّمَا نأكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ فَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أحَدٌ مِنْهُمْ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِى الَّذِى كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِى فَيَرْجِعُونَ إليَّ. فَبيْنمَا أنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِى عَيْنَاى فَنِمْتُ، وَكانَ صَفْوانُ بنُ الْمُعَطَّلَ السُّلَميُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ وَرَاءَ الْجَيْشِ فأدْلَجَ فأصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائمٍ فَاتَانى فَعَرَفنِى حِينَ رَآنِى، وَكَانَ يَرَانِى قبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِى فَخَمَّرْتُ وَجْهِى بِجِلْبَابِى وَواللّهِ مَا يكلِّمُنِى بِكَلمةٍ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلمةً غَيْرَ اسْتِرْجِاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فانْطَلَقَ يَقُودُ بِىَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أتَيْنَا الجَيْشَ بَعْدَ مَانَزَلُوا مُعَرِّسِينَ، قالتْ فَهَلَكَ في شأنِى مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِى تَوَلّى كِبْرَ الافْكِ عَبداللّهِ بنَ أبيِّ ابنَ سُلولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَة فاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْراً، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ في قَوْلِ أصْحَابِ الافْكِ وَلَا أشْعُرُ، وَهُوَ يُرِيبُنِى في وَجَعِى أنِّى لَا أرَى مِنَ النبيِّ ﷺ اللُّطْفَ الَّذِى كُنتُ أرَى مِنْهُ حِينَ أشْتَكِى، إنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ؟ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فذلِكَ الَّذِي يُريبُنِى مِنْهُ وَلَا أشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى نَقِهْتُ، فَخَرَجْتُ أنَا وَأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعَ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وَذلِكَ قَبْلَ أنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ، وَأمْرُنَا أمْرُ الْعَرَبِ الاوَلِ في التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فأقْبَلتُ أنَا وَأمَّ مِسْطَحٍ، وَهىَ ابْنةُ أبى رُهْمِ بنِ المُطّلِب بن عبْدِ مَنَافٍ. وَأمُّهَا بِنتُ صَخْر بن عَامِر خَالةُ أبى بَكْرِ الصِّدِّيق رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ. وَابنُهَا مِسْطَحُ بنُ أثَاثةَ ابن عُبَاد بن المُطلبِ، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأنِنَا نَمْشِى. فَعَثَرَتْ أُمُّ مسْطحٍ في مرْطَهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطحٌ. فقُلتُ لَهَا: بِئْسَمَا قُلتِ؛ أتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْراً؟ فقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ ألَمْ تَسْمَعِى مَا قَالَ؟ فقُلْتُ وَمَا قَالَ؟ فَأخْبَرتنِى بَقَوْلِ أهْلِ الافْكِ فازْدَدْتُ مَرَضاً إلى مَرَضى. فلمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتِى دَخَلَ رسولُ اللّه ﷺ فقَالَ: كَيْفَ تِيكُمْ؟ فقُلْتُ ائْذَنْ لِى أنْ آتِىَ أبَوَيَّ، وَأنَا حِينَئِذٍ أرِيدُ أنْ أسْتَيْقَنَ الخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فأذِنَ لِي فأتَيْتُ أبَوَيَّ. فقُلتُ لامِّى: يَا أمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحدَّثُ النَّاسُ بِهِ؟ فقَالَتْ: يا بُنَيَّةُ هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَأْنَ، فَوَاللّهِ لَقَلّمَا كَانَتِ امَرَأةٌ قطُّ وَضِيئةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرائِرُ إلَّا أكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فقُلْتُ سُبْحَانَ اللّهِ! وَلَقَدْ تَحَدَّثَ

Kütübü Sitte - 4.Cilt uygulamada, çevrimdışı

Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.

Uygulamayı İndir