Kütübü Sitte - 4.Cilt — Sayfa 64
Netice:
Kütübü Sitte - 4.Cilt kitabının 64. sayfası — Netice: bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
﹛النَّاسُ بِهذَا؟ قَالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أصْبَحْتُ لَا يَرْقأُ لِى دمْعٌ وَلَا أكْتَحلُ بِنَومٍ. ثُمَّ أصْبَحْتُ أبْكِى، فَدَعَا رسولُ اللّه ﷺ عَلَيَّ ابن أبى طَالبٍ وأسَامَةَ ابنَ زَيْدٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُما حِينَ استَلْبَثَ الْوَحْى يَسْتَشِيرُهُمَا في فِرَاقِ أهْلِهِ. قَالَتْ: فَأمَّا أسَامَةُ فَأشَارَ عَلَيْهِ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أهْلِهِ بالَّذِى يَعْلمُ في نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ لَهُمْ. فقَالَ أسَامةُ: هُمْ أهْلُكَ يَا رَسُولَ اللّهِ وَلَا نَعْلَمُ وَاللّهِ إلَّا خَيْراً. وَأمَّا عَلَيٌّ ابنُ أبى طالِبٍ فقَالَ: يَارَسُولَ اللّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌَ، وَسَلِ الجَارِيةَ تُخْبِرْكَ. قَالَتْ: فَدَعَا رسولُ اللّه ﷺ بَريرةَ فقَالَ لَها: أىْ بَرِيرَةُ: هَلْ رَأيْتِ فِيهَا شَيئاً يُرِيبُكِ؟ فقَالَتْ لَا؛ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إنْ رَأيْتُ مِنْهَا أمْراً أغْمِصُهُ عَلَيْهَا أكْثَرَ مِنْ أنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أهْلِهَا فَتأتِى الدَّاجِنُ فَتَأكُلُهُ قالتْ: فقَامَ رسولُ اللّهِ ﷺ
مِنْ يَوْمِهِ وَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبدِاللّهِ بن أبَيٍّ ابن سَلُولَ. فقَالَ وَهُوَ علَى الْمِنْبَرِ: مَنْ يَعْذُرُنِى مِنْ رَجُل بَلَغَنِى أذَاهُ في أهْلِى؟ فَوَاللّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أهْلِى إلَّا خَيْراً، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إلَّا خَيْراً، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أهْلِى إلَّا مَعِى. قالتْ: فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ فقَالَ: يَارسُولَ اللّهِ؛ أنَا وَاللّهِ أعْذُرُكَ مِنْهُ! إنْ كَانَ مِنَ الاوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإنْ كانَ مِنْ إخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أمْرَكَ. فقَامَ سعدُ بنُ عُبَادَةَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ، وَهُوَ سَيِْدُ الْخَزْرَجِ، وَكانَ رَجُلًا صَالِحاً وَلكِنْ أخَذَتْهُ الحَميَّةُ. فقَالَ لسعدِ بن مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمرُ اللّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذلِكَ، فقَامَ أسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ، وَهُوَ ابنُ عَم سعدِ بنُ مُعاذٍ فقَامَ لسعْدِ بن عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعمْرُ اللّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فإنَّكَ مُنافقٌ، تُجَادِلُ عَنْ المُنَافقينَ. فَثارَ الحَيَّانِ الاوْسُ وَالخَزْرَجُ حَتَّى هَمُوا أنْ يَقْتَتلُوا ورَسولُ اللّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبِرِ فَلَمْ يَزَلْ يُخفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَنَزَلَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِى ذلكَ لَا يَرْقأ لِى دَمْعٌ وَلَا أكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِى الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقأ لِى دَمْعٌ وَلَا أكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فأصْبَحَ أبَوَاى عِنْدِى وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْماً حَتَّى أظُنَّ أنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِى. فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عنْدِى وَأنَا أبْكِى إذْ اسْتَأذَنَت امْرَأةٌٌ مِنَ الانْصَارِ فأذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِى مَعِى. فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذلِكَ: إذْ دَخلَ عَلَينَا رسولُ اللّه ﷺ ثُمَّ جَلَسَ، ولَمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مكثَ شَهْراً لَا يُوحَى إلَيْهِ في شأنِى بِشَئٍ فَتَشَهَّد حِينَ جَلَسَ. ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدَ فإنَّهُ بَلَغَنِى عَنْكِ كَذَا وَكَذَا. فإنْ كُنْتِ بَريئةً فَسَيُبرِّئُكِ اللّهُ تعالى، وَإنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بذنْبٍ فاسْتَغْفِرِى اللّه تعالى وتُوبِى إلَيْهِ، فإنَّ الْعَبْدَ إذَا اعْتَرفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللّهُ تعالى عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى رسولُ اللّه ﷺ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِى حَتَّى مَا أحِسُّ مِنْهُ بِقَطْرَةٍ. فقُلتُ لابِى أجبْ رسولَ اللّه ﷺ فِيمَا قَالَ: قالَ واللّهِ مَا أدْرِى مَا أقُولُ لِرَسُولِ اللّهِ ﷺ فقُلتُ لامِّى أجِيبِى رسولَ اللّه ﷺ عَنِّى فيما قَالَ. قالتْ وَاللّهِ مَا أدْرِى ما أقُولُ لرسولِ اللّهِ ﷺ قالتْ: وَأنَا جَارِيةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أقْرأُ كَثيراً مِنَ الْقُرآنِ فقُلتُ: إنِّى وَاللّهِ أعْلَمُ أنَّكُمْ سَمِعْتُمْ حَدِيثاً تَحدَّثَ النَّاسُ بِهِ واسْتَقَرَّ في نُفُوسكُمْ وصَدَّقْتُمْ بِهِ. فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّى بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِى بِذلِكَ. وَلَئِنْ اعْتَرفتُ لَكُمْ بِأمْرٍ وَاللّهُ يَعْلَمُ أنّى مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِى فَوَاللّهِ مَا أجِدُ لِى وَلَكُمْ مَثَلًا إلَّا أبَا يُوسُفَ إذْ قَالَ: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فاضْطَجَعْتُ عَلَى فِراشِى وَأنَا وَاللّهِ حَينَئِذٍ أعْلَمُ أنِّى بَرِيئَةٌ، وَإنَّ اللّهَ تعالى مُبَرِّئى بِبَرَاءَتِى، وَلَكِنْ وَاللّهِ مَا كُنْتُ أظُنُّ أنْ يُنْزِلَ اللّهُ تعالى في شَأنِى وَحْياً يُتْلَى، وَلَشَأنِى في نَفْسِى كانَ أحْقَرَ مِنْ أنَّ يَتَكَلمَ اللّهُ تعالى فيَّ بِأمْرٍ يُتْلَى، وَلكِنْ كُنْتُ أرْجُوا أنْ يَرَى رسولُ اللّه ﷺ في النَّوْمِ رُؤْياً يُبَرِّئُنِى اللّه تعَالى بِهَا. فَوَاللّهِ مَا رَامَ مَجْلسَهُ وَلَا خَرَجَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أنْزَلَ اللّهُ تعَالى عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ: فَأَخَذَهُ مَا كانَ يَأخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ فَسُرِّىَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلمَ بِهَا أنْ
Kütübü Sitte - 4.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir