Kütübü Sitte - 6.Cilt — Sayfa 175
Hülafâ-İ Raşidîn ve Onların Seçimleri
Kütübü Sitte - 6.Cilt kitabının 175. sayfası — Hülafâ-İ Raşidîn ve Onların Seçimleri bölümü. Yukarıdaki okuyucu bu sayfadan açılır; metin aşağıda basılı nüsha görünümüyle.
لَا تَفْعَلْ، فإنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رِعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، وَإنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ في النَّاسِ، وَأنَا أخْشى أنْ تَقُومَ، فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا أولَئِكَ عَنْكَ كُلَّ مَطِيرٍ، وَأنْ لَا يَعُوهَا، وَأنْ لَا يَضَعُوهَا عَلى مَوَاضِعِهَا، فأمْهِلْ حَتَّى تَقْدُمَ المَدِينَةَ، فإنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ فَتَخْلُصَ بِأهْلِ الْفِقْهِ وَأشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّناً، فَيَعِى أهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلى مَوَاضِعِهَا، فقَالَ عُمَرُ: أمَا وَاللّهِ إنْ شَاءَ اللّهُ تَعالى لاقُومَنَّ بذلِكَ أوَّلَ مَقَامٍ أقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ. قال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُما: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ في عَقِبِ ذِى الحِجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ عَجِلْتُ بِالرَّوَاحِ حِينَ زَاَغَتِ الشَّمْسُ[.زاد رزين: ]فَخَرَجْتُ في صَكَّةِ عُمَيٍّ، ثُمَّ رَجَعَ إلى الحَدِيثِ الاوَّلِ، فقَالَ: حَتَّى أجد سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِساً إلى رُكْنِ المِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَذْوَهُ تَمسُّ رُكْبَتِى رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أنْشَبْ أنْ خَرَجَ عُمَرُ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ، فلمَّا رَأيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدٍ: لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ عَلى هذَا المِنْبَرِ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَأنْكَرَ عَليَّ وقالَ: وَمَا عسى أنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلى المِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنُ قَامَ فأثْنى عَلى اللّهِ بِمَا هُوَ أهْلُهُ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعْدُ فإنِّى قاَئِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ أنْ أقُولَهَا، لَا أدْرِى لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَىْ أجَلِى فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِىَ أنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لاحَدٍ أنْ يَكْذِبَ عَليَّ: إنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ﷺ بِالحَقِّ، وَأنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أنْزَلَ اللّهُ عَلَيْهِ آيَةَ الرَّجْمِ )وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُما المَذْكُورِ في أوَّلِ بِابِ حَدِّ الزِنَا(، ثُمَّ قالَ: وَإنَّهُ بَلَغَنِى أنَّ قَائِلًا يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَبَايَعْتُ فُلَاناً فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أنْ يَقُولَ إنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أبِى بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ، أَلَا وَإنَّهَا قَدْ كَانَتْ كذلِكَ، وَلكِنْ وَقَى اللّهُ شَرَّهَا، وَلَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تُقْطَعُ إلَيْهِ الاعْنَاقُ مِثْلَ أبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ، وَإنَّهُ كانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوفِّىَ رَسولُ اللّهِ ﷺ أنَّ الانْصَارَ خَالَفُونَا، وَاجْتَمَعُوا بِأسْرِهِمْ في سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدَةَ، وَتَخَلَّفَ عَنَّا عَليٌّ وَالزُّبَيْرُ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُما ومَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ المُهَاجِرُونَ إلى أبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ لابِى بَكْرٍ: يَا أبَا بَكْرٍ انْطَلقَ بِنَا إلى إخْوَانِنَا هؤُلَاءِ مِنَ الانْصَارِ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ، فلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا رَجُلَان صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَاتَماَلا عَلَيْهِ الْقَوْمُ فقلَا: أينَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ؟ فَقُلْنَا نُرِيدُ إخْوَانَنَا مِنْ الانْصَار؟ فَقلَا: لَا عَلَيْكُمْ أنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ، اقْضُوا أمْرَكُمْ، فَقُلْتُ: واللّهِ لَنأتِيَنَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حَتّى أتَيْنَاهُمْ، فَاِذَا رَجُلٌ مُزَّمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ، فَقُلْتُ مَنْ هذَا؟ قالُوا: سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، فَقُلْتُ: مَالَهُ؟ قالُوا: يُوعَكُ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فَأثْنى عَلى اللّهِ بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أنْصَارُ اللّهِ تَعالى، وَكَتِيبَةُ الاسْلَامِ، وَأنْتُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرينَ رَهْطٌ مِنَّا، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ، فإذا هُمْ أرَادُوا أنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أصْلِنَا، وَأنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الامْرِ، فَلَمَّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أعْجَبَتْنِى أرِيدُ أنْ أقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَىْ أبِى بَكْر، وَكُنْتُ أُدَارِى مِنْهُ بَعْضَ الحَدِّ فَلَمَّا أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ. قالَ أبو بَكْر: عَلى رِسْلِكَ، فَكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَهُ. فَتَكَلَّمَ وَكَانَ أحْلَمَ مِنِّى وَأوْفَرَ، وَاللّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أحْجَبَتْنِى في تَزْويرِى إلَّا قالَ في بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا، أوْ أفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ، وقالَ: مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأنْتُمْ لَهُ أهْلٌ، وَلَنْ تَعْرفَ الْعَرَبُ هذَ الامْرَ إلَّا لهذَا الحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَباً وَداراً، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أحَدَ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أيَّهُمَا شِئْتُمْ، فَأخَذَ بِيَدِى وَبِيَدِ أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ، وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا، فَلَمْ أكْرَهْ مِمَّا قالَ غَيْرَهَا، كانَ واللّهِ أنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِى لَا يَقْرَبُنِى ذلِكَ مِنْ إثْمٍ أحَبَّ إلَيَّ مِنْ أنْ أتَأمَّرَ عَلى قَوْمٍ فِيهِمْ أبُو بَكْرٍ. اللَّهُمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ لِى نَفْسِى عِنْدَ المَوْتِ شَيْئاً لَا أجِدُهُ الآنَ، فقَالَ: قَائِلٌ مِنَ الانْصَارِ: أنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا المُرجَّبُ، مِنَّا أمِيرٌ وَمِنْكُمْ أمِيرٌ، فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَارْتَفَعَتِ الاصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ )
Kütübü Sitte - 6.Cilt uygulamada, çevrimdışı
Çevrimdışı indirme, kilit ekranı kontrolleri ve arka planda kesintisiz dinleme için ücretsiz ve reklamsız 3ondokuz uygulamasını indirin.
Uygulamayı İndir